بورتسودان – نبض السودان
وجه الآلاف من أصحاب الطبالي المحتجزة في ميناء عثمان دقنة بمدينة سواكن نداءً عاجلًا إلى رئيس الوزراء د. كامل إدريس، ووزير التجارة، ومدير عام الجمارك، مطالبين بالإفراج عن الطبالي التي تراكمت منذ أسابيع داخل الميناء.
كشف عدد من أصحاب الطبالي عن معاناتهم اليومية بسبب ضياع أموالهم وتكاليف الإقامة الباهظة في سواكن، حيث يضطرون للبقاء قرب الميناء خوفًا من ترك عفشهم عرضة للنهب أو التلف.
أحد المتضررين قال: “نقيم هنا وسط تكاليف حياة باهظة ونرجو التدخل لحل مشكلتنا”.
أوضح أحد أصحاب الطبالي أن شحنته وصلت إلى الميناء قبل شهر، خلال فترة الإضراب، مشيرًا إلى أن وزير المالية أصدر قرارًا بتاريخ 13 نوفمبر 2025 بالسماح بتخليص العفش الشخصي والبضائع التي تقل قيمتها عن 3000 دولار.
رغم ذلك، لم تبدأ سلطات الجمارك حتى الآن في تنفيذ القرار، بحجة عدم تسلمها تعليمات رسمية، ما أدى إلى استمرار احتجاز آلاف الطبالي.
المتضررون أكدوا أن الطبالي تحتوي على أغراض شخصية وليست بضائع تجارية، بينها أدوات ضرورية لصيانة سياراتهم التي تعرضت للنهب خلال الحرب في الخرطوم.
أشاروا إلى أن الكثير من الطبالي تعرضت للتلف بسبب الأمطار والسرقة داخل الميناء، محذرين من أن الخسائر “لا تُحصى” إذا استمر الوضع على حاله.











