اخبار السودان

أوامر جديدة من الفرقة 19 مروي بعد يوم صعب في دنقلا

متابعات- نبض السودان

أصدر قائد الفرقة 19 مشاة مروي، اللواء الركن طارق سعود، أوامر صارمة لقائد قوات درع النخيل المساندة للجيش، الرائد علاء الدين عشي، بوضع خطط محكمة لقيادة القوة، وذلك عقب اجتماع مشترك بين الجانبين في مقر الفرقة بمدينة مروي، في إطار الجهود المستمرة لضبط قوات الإسناد وتعزيز حضورها الميداني وتنفيذ المهام الموكلة إليها.

تنوير شامل حول الأوضاع الأمنية وتحركات درع النخيل

وتلقى اللواء طارق خلال الاجتماع تنويراً ضافياً من قائد درع النخيل حول الأوضاع الأمنية بالمنطقة، إضافة إلى استعراض مفصل لأحوال القوات وكيفية تنفيذها لمهامها داخل نطاق المسؤولية.

استعدادات واسعة لمواجهة التحديات المحتملة بالشمالية

وتأتي هذه التحركات ضمن الاستعدادات المستمرة لمواجهة أي تحديات محتملة قد تواجه الولاية الشمالية، والعمل على تعزيز الاستقرار الأمني ومنع أي تهديدات يمكن أن تطال مناطقها.

مروي ترفد القوات بمقاتلين جدد من شباب المقاومة الشعبية

وأكد قائد لواء درع النخيل أن المقاومة الشعبية في مروي ترفد اللواء بمقاتلين من الشباب الذين يطلق عليهم مسميات “جواسر، كواسر، نمور، أهـوال”، موضحاً أن هذه المجموعات المتنوعة تشكّل البنية القتالية للواء درع النخيل الذي يعد الدرع الحامي للولاية الشمالية.

احتياط عسكري جاهز لتعزيز القوات المسلحة

وأشار إلى أن قوات معسكر الشهيد مهند إبراهيم الفضل تُعدّ الاحتياطي الاستراتيجي لدرع النخيل، وتمثل قوة حماية للإقليم الشمالي، مؤكداً استمرار الدعم اللامحدود للقوات المسلحة في معركة الكرامة.

اشتباكات محدودة في دنقلا تعيد تنبيه الأجهزة الأمنية

وشهدت مدينة دنقلا مؤخراً أحداثاً أمنية تمثلت في اشتباكات محدودة بالميناء البري بين قوات الجيش وقوات “أولاد قمري” المساندة، بعد رفض الأخيرة الامتثال لتوجيهات اللجنة الأمنية بإخضاع جميع قوات الإسناد لتنسيق كامل تحت لواء القوات المسلحة.

السيطرة على الموقف ومهلة لتسليم الأسلحة والمركبات

وأعلنت لجنة أمن الولاية الشمالية أن الأوضاع عادت للهدوء بعد السيطرة على قوة أولاد قمري وإصابة قائدها، ومنحت اللجنة أفراد هذه القوة مهلة 48 ساعة للتبليغ لدى قيادة الجيش وتسليم ما بحوزتهم من آليات وعربات وأسلحة، مؤكدة أنها ستضرب بيد من حديد كل من يحاول العبث بأمن الولاية.

وجود قوات التمرد في محيط الولاية الشمالية

وتُعتبر الولاية الشمالية من المناطق التي لا تزال قوات التمرد موجودة في أجزاء منها، خصوصاً في المثلث الحدودي وبعض المناطق القريبة من حدود الولاية، مما يفرض تحديات أمنية إضافية.

كتائب الأسود الحرة تنفي صلتها بأحداث دنقلا

وفي سياق متصل، نفت كتائب الأسود الحرة بقيادة الشاذلي الأنور الإدريسي أي صلة لها بالأحداث العسكرية التي شهدتها مدينة دنقلا، مؤكدة في بيان رسمي أنها مرابطة على الشريط الحدودي وأن ارتكازاتها بعيدة عن المدينة.

تحذير من الفتنة ودعوة للاصطفاف خلف القوات المسلحة

وأوضحت الكتائب أنها رصدت محاولات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لربط اسمها بالأحداث بهدف شيطنتها، مشددة على دورها في معركة الكرامة منذ يومها الأول، وعلى أن مهمتها مستمرة حتى تطهير الأرض من دنس مليشيا آل دقلو. ودعت إلى توحيد الصفوف وترك الخلافات، مؤكدة أن “الحصة وطن” وأن الولاية الشمالية مستهدفة وتتطلب تكاتف الجميع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى