
بروكسل – نبض السودان
أكد سفير السودان لدى الاتحاد الأوروبي، عبدالباقي كبير، أن الخرطوم أدانت منذ اللحظة الأولى الفظائع التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر، مشيرًا إلى أن هذه الانتهاكات تم عرضها على أعضاء البرلمان الأوروبي واللجنة السياسية والأمنية المسؤولة عن قضايا الأمن والسلام.
وأوضح كبير، في مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن السودان رفض الموقف الأوروبي السابق الذي ظل يصف ما يجري في البلاد بأنه “صراع بين طرفين”، محذرًا من خطورة هذا التوصيف الذي تجاهل طبيعة الجرائم المرتكبة.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي بدأ مؤخرًا يُظهر اهتمامًا أكبر بما يجري، لكنه تقاعس في البداية عن اتخاذ موقف واضح وحاسم، لافتًا إلى أن السفارة السودانية في بروكسل عقدت مؤتمرًا صحفيًا قبل أسبوعين، أعقبه بعد أيام بيان إدانة من الناطق الرسمي باسم مسؤولة العلاقات الخارجية والأزمات في الاتحاد الأوروبي، غير أن الخرطوم اعتبرت ذلك “غير كافٍ”.
وأشار كبير إلى أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي استنكروا خلال اللقاءات الخاصة ما حدث في الفاشر، مؤكدًا أن تلك الجرائم كانت نتيجة مباشرة لتقاعس المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي عن إدانة الانتهاكات منذ البداية.











