
متابعات – نبض السودان
كشفت جامعة ييل الأميركية، في تقرير صادم، أن الأدلة الواردة من إقليم دارفور تشير إلى مستوى من القتل الجماعي لا يُقارن إلا بالإبادة العرقية التي شهدتها رواندا في تسعينيات القرن الماضي، في واحدة من أكثر المقارنات الدولية إثارة للقلق بشأن الوضع في السودان.
واعتمد التقرير، الصادر عن مختبر الأبحاث الإنسانية التابع لكلية الصحة العامة بالجامعة، على تحليل صور الأقمار الصناعية وشهادات ناجين من مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، حيث وثّق وجود عشرات المواقع التي يُشتبه بأنها مقابر جماعية.
وتُظهر الصور الملتقطة مؤخراً انتشاراً كثيفاً لمركبات مليشيا الدعم السريع في مناطق مدنية، إلى جانب بقع داكنة وأجسام بحجم الإنسان، يُعتقد أنها جثث ضحايا عمليات قتل جماعي . كما أشار التقرير إلى أن بعض عمليات الإعدام الجماعي وقعت داخل منشآت عامة، من بينها مستشفى الولادة والمختبرات الطبية بجامعة الفاشر.
وخلص التقرير إلى أن ما يجري في الفاشر يمثل تطهيراً ممنهجاً يستهدف محو المدينة من الوجود، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.











