متابعات – نبض السودان
وصف القيادي في الكتلة الديمقراطية، مبارك أردول، الأنباء المتداولة بشأن الموافقة على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر بأنها “خطوة إيجابية”، داعيًا رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إلى قبولها كمدخل نحو وقف شامل للأعمال العدائية.
وفي منشور له على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، شدد أردول على ضرورة تشكيل آليات رقابة واضحة تشمل الجانبين العسكري والإنساني، لضمان تنفيذ الهدنة بشكل فعّال، ومنع أي خروقات قد تعرقل جهود التهدئة.
وأشار إلى أن وقف القتال يمثل أولوية إنسانية ووطنية، خاصة في ظل تفاقم الأوضاع الميدانية وتزايد معاناة المدنيين في مناطق النزاع، مؤكدًا أن أي هدنة يجب أن تكون مصحوبة بإجراءات عملية تضمن حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات.
وتأتي تصريحات أردول في ظل دعوات دولية متزايدة، أبرزها من الرباعية الدولية (مصر، السعودية، الإمارات، والولايات المتحدة)، التي طالبت بوقف فوري للقتال وتهيئة الظروف لعملية سياسية شاملة.











