
متابعات – نبض السودان
أثارت التطورات الأخيرة في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، موجة من القلق الدولي، وسط تقارير عن انتهاكات جسيمة بحق المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يان إيغلاند، إن “كل الأعين يجب أن تبقى على الفاشر”، داعيًا المجتمع الدولي إلى التشديد على منع المزيد من الهجمات التي تستهدف المدنيين، وعمال الإغاثة، والمرافق الحيوية.
من جانبها، عبّرت وزيرة الدولة البريطانية لشؤون التنمية الدولية، جيني تشابمان، عن قلق بلادها إزاء التقدم الميداني لمليشيا الدعم السريع في المدينة، مؤكدة ضرورة التزام هذه القوات وتحالفها المعروف باسم “تأسيس” بحماية المدنيين وضمان المرور الآمن، والامتثال الكامل للقانون الإنساني الدولي.
وفي السياق ذاته، دعا كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الدعم السريع إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين، ومنع تفاقم المعاناة الإنسانية في الفاشر، التي باتت تمثل نقطة تحول خطيرة في النزاع السوداني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الدعوات الحقوقية لفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات المرتكبة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة في المدينة.











