اخبار السودان

قرار عاجل من تربية الخرطوم بشأن الاختلاط في المدارس

متابعات – نبض السودان

تسلمت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم دعماً عينياً مقدماً من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، في إطار دعمها لقطاع التعليم بالولاية، حيث شمل الدعم معينات ووسائل تعليمية تكفي لتغطية احتياجات 70 مدرسة وروضة أطفال لمدة عام دراسي كامل.

توجيهات بتوزيع الخيام بعدالة وتنفيذ قرار منع الاختلاط

ووجّه المدير العام المكلف لوزارة التربية والتعليم بالخرطوم، قريب الله محمد أحمد، بتوزيع الخيام التي وصلت إلى مخازن الوزارة بصورة عادلة على مدارس الولاية كافة، مع التأكيد على توظيفها في تنفيذ قرار فك الاختلاط بين الطلاب والطالبات في المدارس الحكومية، تماشياً مع السياسة التعليمية الجديدة التي تهدف إلى تحسين البيئة الدراسية وضمان خصوصية التعليم لكل فئة.

دعم إضافي لتخفيف الاكتظاظ في الفصول الدراسية

وأشار قريب الله إلى أن الهدف من هذا الدعم لا يقتصر على فصل البنين عن البنات فحسب، بل يشمل أيضاً المساهمة في معالجة ظاهرة الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية، حيث سيتم استخدام الخيام كقاعات إضافية مؤقتة لتوزيع الطلاب بشكل متوازن وتوفير بيئة تعليمية أكثر راحة واستيعاباً.

توزيع اجلاس مدرسي جديد من خيرين

كما أعلن المدير العام عن تسلم الوزارة دعماً محلياً إضافياً من عدد من الخيرين شمل اجلاساً مدرسياً جديداً يكفي لما يقارب 1200 تلميذ وتلميذة، مؤكداً أن هذا الدعم يأتي في توقيت مهم مع بداية العام الدراسي لمساعدة المدارس التي تعاني من نقص في المقاعد المدرسية.

إجراءات صارمة لضمان وصول الدعم لمستحقيه

وشدد قريب الله على أن عملية توزيع الخيام والوسائل التعليمية والاجلاس ستتم عبر أمين المخازن بالوزارة وفق إجراءات وضوابط مستندية مالية رسمية صارمة، لضمان الشفافية الكاملة ووصول الدعم للمدارس المستهدفة دون أي تجاوزات، مؤكداً أن الوزارة ستتابع ميدانياً مراحل التوزيع لضمان توظيف الدعم في الأغراض المخصصة له.

إشادة بدعم اليونيسيف للقطاع التعليمي

وأثنى مدير عام التربية والتعليم المكلف على دور منظمة اليونيسيف في دعم التعليم بولاية الخرطوم، مشيراً إلى أن المنظمة ظلت شريكاً أساسياً في مشاريع تحسين التعليم وتوفير بيئة مناسبة للطلاب، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

تنفيذ قرار فك الاختلاط كخطة استراتيجية

وأكد قريب الله أن قرار منع الاختلاط بين الطلاب والطالبات في المدارس الحكومية يأتي ضمن خطة الوزارة الرامية لإعادة هيكلة النظام التعليمي بما يتوافق مع خصوصية المجتمع السوداني، مبيناً أن الوزارة تعمل على توفير البنية التحتية اللازمة لتطبيق هذا القرار بشكل تدريجي ومتوازن دون التأثير سلباً على العملية التعليمية.

تأكيد على استمرارية الدعم الدولي للتعليم

وفي ذات السياق، أكدت مصادر داخل الوزارة أن التعاون مع المنظمات الدولية وعلى رأسها اليونيسيف سيستمر لدعم برامج التعليم في مجالات مختلفة، من بينها تحسين البنية التحتية للمدارس وتدريب المعلمين وتوفير الوسائل التعليمية الحديثة.

متابعة دقيقة من الوزارة لعملية التوزيع

وأشار مسؤولون بالوزارة إلى أنه سيتم رفع تقارير دورية حول مراحل تنفيذ عملية التوزيع ومراقبة توظيف الدعم على أرض الواقع، مؤكدين أن الوزارة لن تتهاون مع أي جهة تتلاعب بالمخصصات التعليمية أو تستخدمها خارج نطاقها الرسمي.

خطوة جديدة نحو بيئة تعليمية أفضل

ويُعد هذا الدعم خطوة جديدة في اتجاه تحسين البيئة التعليمية في ولاية الخرطوم، خصوصاً في ظل تزايد أعداد الطلاب والنقص في الفصول الدراسية، حيث تأمل الوزارة أن يسهم الدعم في تعزيز جودة التعليم وتخفيف الضغوط الواقعة على المدارس الحكومية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى