اخبار السودان

انشقاق كبير يربك حسابات المليشيا

متابعات- نبض السودان

التقى الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق ورئيس لجنة الأمن بالإقليم، بمكتبه اليوم الخميس، وفدًا من أبناء الإقليم العائدين من صفوف مليشيا أسرة دقلو الإرهابية المتمردة.

حضور قيادات أمنية وأهلية بارزة

جرى اللقاء بحضور اللواء الركن أمن إبراهيم عمر أحمد مدير جهاز المخابرات العامة، والأستاذ سيف النصر من الله رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام، والأستاذ ميرغني مكي ميرغني الأمين العام لحكومة الإقليم، إلى جانب المك الفاتح يوسف المك حسن عدلان ناظر عموم قبائل الإقليم، والناظر الشيخ أدهم إدريس ناظر المنطقة الغربية.

إعلان الانسلاخ من التمرد

وأوضح الأمين العام لحكومة الإقليم ميرغني مكي ميرغني أن أبناء الإقليم العائدين من صفوف التمرد أعلنوا انسلاخهم الكامل عن المليشيا بعد أن تكشفت لهم دعاويها المزيفة، وأكدوا التزامهم بالمبادئ الوطنية وانحيازهم لخيارات السلام والاستقرار في ربوع الإقليم والبلاد عامة.

إشادة الحاكم بالمبادرة الوطنية

وأضاف ميرغني أن الحاكم ثمّن مبادرة العائدين من صفوف التمرد، معتبرًا انحيازهم للصف الوطني واحتكامهم لصوت العقل استجابة صادقة لنداء الوطن، وموقفًا شجاعًا يعكس وعيًا متقدمًا بضرورة تغليب مصلحة السودان على أجندة المليشيا المتمردة.

تضحيات الأجهزة الأمنية والإدارات الأهلية

وأشار ميرغني إلى أن الحاكم امتدح التضحيات التي قدمتها الأجهزة الأمنية والإدارات الأهلية في سبيل الحفاظ على الاستقرار، ودورهم في تهيئة الظروف لعودة أبناء الإقليم في ظل العفو العام الذي أصدره القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.

دعوة للتواصل مع أبناء الإقليم

ووجه الحاكم بأهمية التواصل المستمر مع أبناء الإقليم وتشجيع المزيد منهم على العودة والانسلاخ من صفوف المليشيا المتمردة، مؤكداً أن الأبواب مفتوحة أمام كل من يرغب في الانضمام لمسيرة السلام والاستقرار في السودان.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى