
متابعات- نبض السودان
عُقد مساء الثلاثاء 23 سبتمبر 2025 لقاء ثنائي بين معالي السيد محي الدين سالم، وزير الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية السودان، ونظيره معالي السيد عثمان صالح محمد، وزير خارجية دولة إريتريا، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. استهل معالي السيد الوزير محي الدين سالم اللقاء بتقديم الشكر والعرفان لدولة إريتريا الشقيقة على مواقفها الأخوية الصادقة والداعمة للسودان خلال معركة الكرامة، معبرًا عن تقديره الكبير للدور الذي لعبته إريتريا في دعم السودان.
التضامن الإريتري مع السودان
كما أشار معالي الوزير إلى الدعم اللامحدود الذي قدمته إريتريا للسودان أثناء الأوقات الصعبة، خاصةً في ظل معركة الكرامة، مشيدًا بمواقف التضامن الأصيلة التي قدمتها دولة إريتريا في تلك الفترة العصيبة. وفي السياق ذاته، قدم الوزير السوداني نظيره الإريتري بتفاصيل التطورات الأخيرة على الساحة السودانية، مشيرًا إلى الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة السودانية في مواجهة المليشيات المتمردة، مستعرضًا حجم الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها تلك المليشيات في مدينة الفاشر وعدد من المدن والأرياف السودانية.
الحديث عن المسار السياسي السوداني
كما تناول اللقاء الوضع السياسي الراهن في السودان عقب تشكيل حكومة الأمل، معتبرًا أن هذه الخطوة تعد محورية نحو تعزيز الاستقرار وإرساء مؤسسات الدولة. وأوضح معاليه أن حكومة الأمل تمثل أساسًا لتحسين الوضع الداخلي للسودان من خلال العمل على استعادة الأمن والاستقرار، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الشعب السوداني بشكل عام.
تعزيز التنسيق الثنائي بين السودان وإريتريا
وأكد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة تعزيز التنسيق الثنائي بين وزارتي الخارجية في البلدين، مشيرين إلى أهمية انعقاد لجنة التعاون والتشاور السياسي على مستوى وزراء الخارجية، وتفعيلها كآلية مثلى لتعزيز التعاون الثنائي. كما اقترح الجانبان تحديد موعد قريب لعقد هذه اللجنة، مؤكدين على ضرورة وجود آلية مستدامة للتنسيق بين الجانبين في المستقبل القريب.
انتقال عمل السفارة الإريترية من أسمرا إلى بورتسودان
وتناول اللقاء أيضًا التنسيق المشترك بشأن انتقال عمل سفارة دولة إريتريا لدى السودان من مقرها المؤقت في أسمرا إلى مدينة بورتسودان. ويعتبر هذا التحرك خطوة تمهيدية لاستئناف نشاط السفارة الإريترية في العاصمة السودانية الخرطوم في أقرب فرصة، بما يعكس رغبة البلدين في تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتوسيع نطاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.











