اخبار السودان

الاتحاد الأوروبي يلغي اجتماعًا مع شخصيات سودانية متورطة مع الدعم السريع

متابعات- نبض السودان

مجلس الاتحاد الأوروبي يلغي اجتماعًا مع شخصيات سودانية بسبب صلتهم بالجنجويد

في تطور مفاجئ، ألغى مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل اجتماعًا كان مقررًا مع عدد من الشخصيات السودانية البارزة، بينهم الوليد مادبو، أحمد تقد وآخرون، وذلك بعد اكتشاف ارتباطهم بمليشيا الجنجويد. جاء هذا القرار بعد تحقيقات مكثفة من قبل الاتحاد الأوروبي حول خلفيات هؤلاء الشخصيات ودورهم في النزاع السوداني، مما دفع المجلس إلى اتخاذ قرار بإلغاء اللقاءات المقررة معهم.

الاحتجاجات والضغط الشعبي وراء الكشف عن الصلات بالجنجويد

القرار الأوروبي جاء بعد وقفة احتجاجية نظّمها ناشطون سودانيون في بروكسل، حيث طالبوا بإيقاف أي دعم أو تعاون مع الشخصيات التي ثبت تورطها في دعم المليشيات المسلحة المرتبطة بجرائم ضد الإنسانية. هذه الوقفة لاقت استجابة واسعة، وأدت إلى تسليط الضوء على الأفراد الذين كانوا يحظون بدعم دولي سابق، إلا أن علاقاتهم مع الجنجويد حالت دون استمرار هذا الدعم.

إلغاء الاجتماع: رسالة من الاتحاد الأوروبي

من جانبها، أكدت مصادر في الاتحاد الأوروبي أن قرار إلغاء الاجتماع كان بمثابة رسالة قوية بشأن موقف الاتحاد من المليشيات المسلحة والانتهاكات التي ترتكبها ضد المدنيين في السودان. كما أضافت المصادر أن الاتحاد الأوروبي لن يتعامل مع أي شخصيات متورطة في العنف أو تمويل المجموعات المسلحة التي تضر بالمجتمع السوداني.

تحليل الموقف: هل سيكون هناك تبعات سياسية؟

إلغاء هذا الاجتماع يعكس تزايد الضغط الدولي على الشخصيات السودانية التي ارتبطت بالجنجويد، وقد يفتح المجال لمزيد من التدقيق والمحاسبة. في حال استمرت هذه السياسات في الانكشاف، قد يواجه هؤلاء الأشخاص ضغوطًا سياسية ودبلوماسية أكبر من قبل المجتمع الدولي، الذي يبدو أكثر حزمًا في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان في السودان.

دور الناشطين في التأثير على السياسات الدولية

لا يمكن تجاهل الدور الفاعل للناشطين السودانيين في الخارج، الذين تمكنوا من التأثير على قرارات مؤسسات كبيرة مثل الاتحاد الأوروبي. يبدو أن تلك الاحتجاجات والضغوط الشعبية بدأت تؤتي ثمارها، مما يعكس تأثير الحركات الشعبية في تغيير السياسات الدولية تجاه قضايا حقوق الإنسان في السودان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى