
متابعات – نبض السودان
استيقظت مدينة الفاشر على واحدة من أبشع الجرائم، بعد أن استهدفت مليشيا الدعم السريع مسجداً بمعسكر أبو شوك للنازحين بطائرة مسيّرة أثناء صلاة الفجر، ما أسفر عن مقتل 75 مصلياً وإصابة العشرات بجروح خطيرة، في مشهد هز الضمير السوداني والعالمي.
درع السودان: جريمة حرب مكتملة الأركان
أدانت قوات درع السودان المجزرة، ووصفتها بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان، واستهداف متعمد للمدنيين العزل ودور العبادة، مؤكدة أن ما جرى يمثل إرهاباً ممنهجاً يعكس وحشية المليشيا ضد الشعب السوداني وانتهاكاً صارخاً لكل المواثيق الدولية.
دعوات عاجلة للتحرك الدولي
البيان الصادر عن قوات درع السودان شدّد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية والإنسانية فوراً لمحاسبة الجناة، وضمان حماية المدنيين في دارفور، ووقف مسلسل الجرائم التي تتعرض لها الأسر النازحة في ظل غياب الحماية الدولية.
تضامن مع ضحايا أبو شوك
أكدت قوات درع السودان وقوفها إلى جانب أهالي معسكر أبو شوك وكل ضحايا الفاجعة، مشددة على تجديد العزم في الدفاع عن المدنيين وحماية أرواحهم مهما كانت التحديات، معتبرة أن هذه المجزرة تكشف بوضوح نوايا الدعم السريع في استهداف كل ما له صلة بالحياة المدنية.
دارفور تحت نار الانتهاكات
تأتي هذه المجزرة في سياق متصاعد من الانتهاكات ضد المدنيين في دارفور، حيث يعيش مئات الآلاف من النازحين أوضاعاً مأساوية في ظل الحصار ونقص الغذاء والدواء، فيما تحذر منظمات حقوقية من مخاطر توسع دائرة العنف إلى مستويات يصعب احتواؤها.











