
متابعات – نبض السودان
في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة اليومية، يبحث كثيرون عن طرق طبيعية لتحسين صحتهم البدنية والعقلية. وبينما يتجه البعض نحو المكملات والبرامج الصحية المكلفة، يبدو أن الحل قد يكون أبسط بكثير… وربما على مائدة الطعام.
تشير تقارير حديثة إلى أن بعض الأطعمة الطبيعية يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في دعم وظائف الدماغ، تحسين التمثيل الغذائي، وتنظيم ضغط الدم والسكر، بل والوقاية من أمراض مزمنة مثل الزهايمر وأمراض القلب.
إليك نظرة على 5 أطعمة ومشروبات فعالة تعزز طاقتك العقلية والجسدية، وفق تقرير لموقع “Verywell Health”.
1. أوميغا 3.. درع دماغي ضد الزهايمر
أظهرت دراسة حديثة أن النساء المصابات بمرض الزهايمر يعانين من انخفاض مستويات أحماض أوميغا 3 الدهنية، ما قد يفسر ارتفاع معدل إصابتهن مقارنة بالرجال.
لحسن الحظ، يمكنك رفع مستويات الأوميغا 3 بسهولة من خلال تناول الجوز، بذور الشيا، وبذور الكتان. امزجها في وجباتك اليومية للحصول على فوائد غذائية مذهلة، دون عناء.
2. الأفوكادو يومياً… سلاح طبيعي لخفض الضغط
أبحاث حديثة تشير إلى أن تناول ثمرة أفوكادو يوميًا قد يساهم في خفض ضغط الدم، تنظيم السكر في الدم، وخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).
تحتوي هذه الفاكهة الخضراء على البوتاسيوم، المغنيسيوم، الدهون الصحية، والألياف، وهي مكونات مفيدة لصحة القلب. يمكنك تناولها مهروسة، أو مضافة للسلطة، أو حتى كما هي.
3. بروتين شفاف أم بروتين مصل الحليب؟ القرار في الطعم والهضم
ظهر مؤخراً ما يُعرف بـ “البروتين الشفاف” (Clear Protein)، وهو نوع مكرر من مصل الحليب يُخلط بالماء ليصبح شفافاً، بنكهة الفواكه.
هذا البروتين سهل الهضم وخفيف على المعدة، لكنه قد يفتقر لبعض العناصر الدقيقة مقارنة ببروتين مصل الحليب الكامل. الخيار الأمثل؟ اختر ما يتناسب مع ذوقك واحتياجاتك الصحية.
4. EGCG في الشاي الأخضر.. تنشيط الخلايا الدماغية
يحتوي الشاي الأخضر على مضاد أكسدة قوي يُدعى EGCG، والذي، مع فيتامين B3، قد يعزز صحة الدماغ.
في تجارب على الفئران، ساعد هذا المزيج على تنشيط الخلايا العصبية وتقليل ترسّب بروتين الأميلويد المرتبط بمرض الزهايمر. ورغم أن الأدلة على البشر لا تزال محدودة، فإن النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة يظل خياراً ذكيًا.
5. الماتشا… لكن دون سكر
الماتشا، مسحوق الشاي الأخضر المركز، تحتوي على مركبات مثل أل ثيانين وEGCG، التي تدعم التمثيل الغذائي وتحد من ارتفاع السكر المفاجئ.
لكن لتحقيق هذه الفوائد، تجنب إضافة السكر. تناولها نقية، أو بطعمها الطبيعي، للحصول على التأثير الكامل دون تحويلها إلى “قنبلة سكرية”.











