
متابعات- نبض السودان
تلقى فريق الهلال السوداني خسارة صادمة بهدفين مقابل هدف أمام فريق سينجيدا بلاك ستارز التنزاني، في المباراة النهائية لبطولة شرق ووسط أفريقيا للأندية المعروفة بـ”سيكافا”، والتي أقيمت اليوم الإثنين 15 سبتمبر.
خيبة أمل بعد أول نهائي قاري للهلال
الهلال، الملقب بـ”الموج الأزرق”، كان يمني النفس بالتتويج بأول ألقابه الخارجية في تاريخه الممتد لـ95 عامًا، غير أن الحلم تبدد عند عتبة النهائي. الفريق السوداني الذي بلغ النهائي لأول مرة في تاريخه بالبطولة، اكتفى بالميدالية الفضية، على الرغم من الإنجاز الكبير المتمثل في إقصاء الجيش الرواندي حامل اللقب في نصف النهائي.
تفاصيل المباراة وأداء اللاعبين
دخل الهلال المباراة بتشكيلة مثالية وضعها المدرب الروماني لورينتيو اورليان ريجيكامب، وتمكن من إنهاء الشوط الأول بالتعادل الإيجابي (1-1). لكن شباك الحارس فريد أودراغو استقبلت هدفًا ثانيًا في شوط اللعب الثاني، ولم ينجح اللاعبون في العودة بالنتيجة، لتضيع فرصة كتابة التاريخ وسط حسرة كبيرة على وجوه نجوم الفريق بقيادة فارس عبد الله.
عقدة الألقاب الخارجية تلازم الهلال
رغم التفاؤل الكبير من الجماهير بقدرة جيل محمد عبد الرحمن ورفاقه على كسر النحس، إلا أن الهلال واصل سلسلة إخفاقاته في منصات التتويج الخارجية. هذه المرة، وعلى الرغم من الاستقرار الفني والإداري الذي يعيشه النادي، سقط الفريق مجددًا في اختبار التتويج، ليظل اللقب القاري حلمًا مؤجلًا.
البطولة محطة إعداد لدوري أبطال أفريقيا
وعلى الرغم من خيبة الأمل، إلا أن مشاركة الهلال في النسخة الحالية من سيكافا مثلت إعدادًا مثاليًا للفريق قبل انطلاق مشواره في دوري أبطال أفريقيا. حيث خاض الفريق خمس مباريات تنافسية قوية أسهمت في رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، وهو ما سيخدم خطط المدرب ريجيكامب في البطولة القارية.
رحلة جديدة تنتظر “الموج الأزرق”
يتأهب الهلال للسفر إلى جوبا عاصمة جنوب السودان لملاقاة فريق الجاموس في ذهاب الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا. بينما ستقام مباراة الإياب في مدينة زنجبار بنهاية سبتمبر، بعد أن اختار الهلال ملاعبها لاستقبال مبارياته القارية بسبب الحظر المفروض على الملاعب السودانية نتيجة الحرب الدائرة في البلاد منذ أبريل الماضي.










