متابعات – نبض السودان
بدأت الدوحة اليوم الأحد استقبال وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، في إطار الاجتماعات التحضيرية للقمة الطارئة التي ستعقد غداً الاثنين لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي الأخير على العاصمة القطرية. ويجري الوزراء مشاورات مكثفة لتنسيق المواقف وصياغة مشروع بيان يعكس وحدة الصف.
مشروع قرار يدين العدوان على قطر
المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أكد أن القمة ستناقش مشروع بيان أعده وزراء الخارجية بشأن الهجوم، مشيراً إلى أن انعقاد القمة يمثل “رسالة تضامن واسعة” مع قطر ورفضاً قاطعاً لما وصفه بـ”إرهاب الدولة” الذي تمارسه إسرائيل. البيان سيتضمن توصيات تُرفع للقادة لاعتمادها رسمياً.
حضور إقليمي ودولي واسع
وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إلى جانب وفود من الإمارات، بنغلاديش، بروناي، كازاخستان، غامبيا، إضافة إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه. كما أعلنت إيران حضور وزير خارجيتها عباس عراقجي للتحضير، على أن يمثلها الرئيس مسعود بزشكيان في القمة.
الموقف الفلسطيني.. أمن قطر جزء من أمننا القومي
الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصف الهجوم بأنه “خرق خطير للقانون الدولي”، مؤكداً أن أمن قطر “جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والإسلامي”. ودعا إلى موقف موحد وخطوات دبلوماسية عاجلة لمحاسبة إسرائيل، مع التشديد على ضرورة وقف الاستيطان والانسحاب من غزة، وتسريع إعادة الإعمار.
تضامن عربي ورسائل حادة إلى الاحتلال
الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط شدد على أن القمة بحد ذاتها “رسالة بأن قطر ليست وحدها”، منتقداً صمت المجتمع الدولي على ما سماه “جريمة الإبادة في غزة”. كما أكد أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية سيقوّض القانون الدولي ويهدد الأمن الجماعي للمنطقة.










