
متابعات – نبض السودان
لم تعد الشيخوخة مرادفاً للضعف، إذ تكشف دراسات طبية وخبراء لياقة أن الحفاظ على قوة العضلات هو مفتاح العمر الطويل والحياة الصحية بعد الستين. فالهيئات الصحية العالمية توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية، ويومين على الأقل لتمارين القوة التي أصبحت «الأولوية القصوى» لكبار السن.
العضلات درع ضد السقوط والكسور
يؤكد المدرب الأميركي مارفريد سوازو أن العضلات الهيكلية ليست مجرد وسيلة للحركة، بل هي درع واقٍ يحمي من السقوط، ويقلل خطر كسور الورك، ويدعم الصحة العامة. ويشدد على أن أهمية هذه التمارين مضاعفة لدى النساء المسنات، إذ تسهم في الوقاية من هشاشة العظام وتحافظ على العظام قوية ومتينة.
ستة تمارين تعيد التوازن والقوة
أبرز التمارين التي أوصى بها الخبراء تشمل:
-
تمارين الدفع مثل الضغط لتقوية الصدر والذراعين
-
تمارين السحب مثل التجديف لاستهداف عضلات الظهر
-
حمل الأوزان أثناء المشي لتعزيز التوازن وقوة القبضة
-
المفصلة لزيادة مرونة المفاصل ونطاق الحركة
-
الضغط فوق الرأس لشد الكتف والجذع
-
القرفصاء التي تنشّط أقوى عضلات الجسم في الساقين والأرداف
تحدي العمر.. والقدرة على الاستمرار
يشير سوازو إلى أن كبار السن يجب أن يسعوا لحمل ما لا يقل عن 70% من وزن أجسامهم ضمن برنامج تدريبي مدروس، مؤكداً أن هذه القدرة تعني استقلالية أكبر وجودة حياة أفضل. فالقوة العضلية لا تعني فقط مقاومة الضعف، بل استعادة الثقة والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية دون عوائق.
نحو شيخوخة صحية ونشيطة
العمل المستمر على تقوية العضلات يعيد تعريف الشيخوخة، من مرحلة الخوف من السقوط إلى مرحلة النشاط الذهني والجسدي. الخبراء يجمعون على أن العقل السليم يحتاج جسداً متيناً، وأن بناء العضلات بعد الستين قد يكون أعظم استثمار لصحة الإنسان وحياته.











