
متابعات- نبض السودان
وصلت بعثة منتخب السودان إلى العاصمة لومي، تأهبًا لمواجهة منتخب توغو يوم الثلاثاء 9 سبتمبر، ضمن الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الثانية في تصفيات كأس العالم 2026، وسط حالة من التفاؤل الحذر ورغبة في استعادة النتائج الإيجابية بعد سلسلة من التعثرات الأخيرة.
عودة أبو عاقلة عبد الله تعزز صفوف صقور الجديان
تلقى المدير الفني لصقور الجديان، جيمس كواسي أبياه، دفعة قوية بوصول نجم خط الوسط أبو عاقلة عبد الله من ليبيا، بعد غيابه عن لقاء السنغال الماضي بسبب تأخره في الالتحاق بالمعسكر. وجوده في التشكيلة يمنح الفريق ثقلًا كبيرًا في وسط الميدان، بالنظر إلى خبراته وقدرته على ضبط الإيقاع وافتكاك الكرات.
سيف تيري يعود من الإصابة
كما اكتملت الصفوف بعودة المهاجم سيف الدين مالك (تيري)، الذي تعافى من إصابة حرمته من المشاركة في المباريات السابقة، ليصبح متاحًا للمدرب أبياه في المواجهة المرتقبة. الثنائي أبو عاقلة وتيري يمثلان إضافة نوعية للفريق، سواء في صناعة اللعب أو في القوة الهجومية التي افتقدها المنتخب في آخر الجولات.
راحة واستعداد ذهني
قرر الجهاز الفني منح اللاعبين راحة يوم الأحد 7 سبتمبر، بعد وصولهم إلى لومي في وقت متأخر من ليلة السبت، على أن يخوض المنتخب حصة تدريبية واحدة يوم الإثنين، تركز على الجوانب التكتيكية وتثبيت التشكيلة الأساسية. وحرص أبياه على مخاطبة لاعبيه، مشددًا على أهمية التركيز وبذل أقصى جهد لعبور محطة توغو، حتى تبقى حظوظ السودان قائمة في بلوغ المونديال.
نتائج سلبية تهدد الآمال
عانى المنتخب السوداني من تراجع واضح في النتائج خلال الجولات الأخيرة، حيث فشل في تحقيق الفوز في ثلاث مباريات متتالية: تعادل مع جنوب السودان في الجولة السادسة، ثم خسر أمام السنغال مرتين في الجولتين الخامسة والسابعة. هذا التراجع أفقد صقور الجديان صدارة المجموعة، ليتراجع الفريق إلى المركز الثالث برصيد 12 نقطة، خلف السنغال (15 نقطة) والكونغو المتصدر (16 نقطة).
مباراة فاصلة في مسار التصفيات
مواجهة توغو تمثل محطة حاسمة في طريق السودان نحو حلم التأهل لكأس العالم 2026، حيث إن أي تعثر جديد قد يضعف حظوظه بشكل كبير، بينما يطمح المدرب أبياه ولاعبوه إلى استعادة الانتصارات وملاحقة منتخبي الكونغو والسنغال على قمة الترتيب.










