منوعات

مصر.. رحلة ترفيهية لطلاب تتحول لفاجعة بـ27 ضحية

متابعات- نبض السودان

شهدت مدينة الإسكندرية شمال مصر صباح اليوم السبت حادثًا مأساويًا بعدما لقي 6 طلاب مصرعهم وأصيب 21 آخرون في غرق جماعي بشاطئ “أبو تلات” في منطقة العجمي، أثناء رحلة ترفيهية تابعة لإحدى الأكاديميات المتخصصة في مجال الضيافة الجوية.

استجابة طبية عاجلة

وزارة الصحة والسكان المصرية أكدت في بيان رسمي أن هيئة الإسعاف وقطاع الرعاية العاجلة والطوارئ استجابا فورًا للبلاغ، حيث تم الدفع بـ16 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل إلى موقع الحادث. وأوضحت أن 3 طلاب جرى إسعافهم في الموقع، فيما نُقل 13 مصابًا إلى مستشفى العجمي التخصصي و8 آخرين إلى مستشفى العامرية العام، مشيرة إلى أن جميع الحالات تتلقى العلاج وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة للتعامل مع الغرق.

أسماء الضحايا وتفاصيل الحادث

تم نقل 6 جثامين إلى مشرحة مستشفى العامرية العام، بينهم الطلاب: “حبيبة السيد بخيت”، “نور ممدوح”، “سلمى عصام”، “فارس ياسر”، “يسا ساويرس”، بالإضافة إلى جثة مجهولة الهوية، وجميعهم تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا. وأوضحت السلطات أن الحادث أسفر عن مصرع 6 حالات غرقًا وإصابة 24 آخرين، من بينهم 3 تلقوا الإسعافات الأولية في الموقع.

اضطراب الأمواج وإغلاق الشواطئ

الإدارة المركزية للسياحة والمصايف في الإسكندرية أوضحت أن الحادث وقع نتيجة اضطراب مفاجئ وارتفاع كبير في الأمواج، وهو ما دفع السلطات لرفع الرايات الحمراء التي تحظر نزول البحر في القطاع الغربي والعجمي. وأكد العميد أحمد إبراهيم، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، أن نزول البحر كان ممنوعًا تمامًا وقت وقوع الحادث، مطالبًا المواطنين بالالتزام بالتعليمات حفاظًا على الأرواح.

متابعة رسمية وموقف المحافظ

الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، أعلن متابعته المكثفة للحادث منذ اللحظة الأولى، مؤكدًا أن المحافظة في حالة استنفار لمتابعة الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية. وأعرب المحافظ عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين، ومؤكدًا أن الأجهزة التنفيذية تتابع تطورات الوضع بشكل لحظي.

موقف وزارة الصحة

الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أكد التزام الوزارة بتوفير جميع الإمكانيات الطبية واللوجستية لعلاج المصابين، مشيرًا إلى أن الفرق الطبية تعمل على مدار الساعة لمتابعة الحالات. من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الحالة العامة للمصابين مستقرة، باستثناء ثلاث حالات في العناية المركزة، فيما أشار إلى أن متوسط زمن وصول سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث تراوح بين 8 و14 دقيقة فقط.

تضامن اجتماعي واسع

وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، تابعت عن قرب تداعيات الحادث، ووجهت فرق الحماية الاجتماعية والهلال الأحمر المصري بسرعة التدخل وتقديم الدعم النفسي والإغاثي لأسر الضحايا والمصابين. وقدمت الوزيرة خالص التعازي لأسر الطلاب، مؤكدة وقوف الدولة بجانبهم في هذا الظرف العصيب.

دعوات للالتزام بالإرشادات

السلطات المحلية في الإسكندرية ناشدت جميع المواطنين والمصطافين الالتزام الصارم بالتعليمات الخاصة بالشواطئ، خصوصًا في أوقات اضطراب البحر، حيث جرى التأكيد أن الرايات الحمراء التي رُفعت تعني الحظر الكامل على السباحة، وأن أي مخالفة قد تعرض حياة الأفراد للخطر.

فاجعة تهز الرأي العام

الحادث المأساوي أثار حالة من الحزن والغضب في الشارع المصري، خاصة مع تكرار حوادث الغرق خلال موسم الصيف. وتأتي هذه المأساة لتعيد إلى الواجهة الجدل حول ضرورة تشديد الرقابة على الرحلات الجماعية وتطبيق إجراءات صارمة للسلامة على الشواطئ.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى