
بورتسودان – نبض السودان
شهد مكتب رئيس الوزراء الانتقالي الدكتور كامل إدريس بمدينة بورتسودان اليوم الثلاثاء 19 أغسطس 2025، لقاءً مهماً جمعه برئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي السيد النور الشيخ النور، في إطار جهود الدولة الرامية إلى إرساء دعائم السلم الاجتماعي وتعزيز الوحدة الوطنية.
خطة المجلس وأهدافه
وفي تصريح صحفي عقب اللقاء، أوضح السيد النور أن رئيس الوزراء اطلع على خطة عمل المجلس التي تركز على جملة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها محاربة خطاب الكراهية والعنصرية، وترسيخ قيم قبول الآخر، إلى جانب نشر روح التسامح بين مختلف مكونات المجتمع السوداني. وأضاف أن المجلس يسعى إلى إرساء بيئة اجتماعية قائمة على التوافق والتعايش السلمي، من خلال مبادرات عملية تستهدف المصالحات المجتمعية ومعالجة آثار النزاعات.
دعوة رئيس الوزراء لدعم التصوف
وأشار رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي إلى أن رئيس الوزراء دعا بوضوح الطرق الصوفية وكافة الكيانات الدينية والاجتماعية إلى دعم برامج المجلس الرامية لترسيخ قيم السلم والتوافق الوطني، مؤكداً أن هذه المؤسسات تمثل ركائز أساسية في نشر ثقافة المحبة والوحدة داخل المجتمع السوداني.
ثقة في القيادة الحالية
وفي سياق متصل، أكد النور ثقتهم الكاملة في قيادة الدولة خلال هذه المرحلة الانتقالية الحرجة، ممثلة في رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لتجاوز التحديات الراهنة.
الاستفادة من تجربة رواندا
ولفت النور إلى أهمية الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في مجال بناء السلام، وعلى رأسها تجربة رواندا التي استطاعت تجاوز آثار الحرب الأهلية عبر نهج المصالحات المجتمعية والتماسك الاجتماعي، مؤكداً أن السودان يمتلك بدوره إرثاً غنياً في مجال المصالحات التقليدية والتعايش الثقافي يمكن أن يشكل قاعدة متينة لتحقيق الاستقرار.
نحو صيغة للتماسك الوطني
واختتم النور حديثه بالتأكيد على أن المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي يعمل على صياغة رؤية وطنية شاملة تعزز التماسك المجتمعي وتحترم التنوع الثقافي والعرقي في السودان، بما يضمن وحدة الصف الوطني واستدامة السلام











