
متابعات- نبض السودان
أعلن والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، اليوم الثلاثاء، البدء في أعمال تأهيل مسجد الشهيد بمنطقة المقرن، وذلك بعد تعرضه لعمليات قصف مكثف من قبل المليشيا المتمردة أثناء معارك تحرير المنطقة، مما ألحق به أضرارًا كبيرة ودمارًا واسعًا في جدرانه.
زيارة ميدانية للوقوف على الأوضاع
والي الخرطوم وقف ميدانيًا على أوضاع المسجد، رافقه خلالها اللواء خالد حمدان آدم مدير الجهاز القومي لإزالة الألغام، والمقدم جمال البشري رئيس وحدة إزالة المتفجرات والأجسام الغريبة بولاية الخرطوم، حيث استمع إلى تقرير مفصل حول حجم الدمار والخسائر التي لحقت بالمكان نتيجة القصف.
قصف المليشيا وتخريب واسع
المسجد كان قد تعرض خلال فترة المعارك إلى عمليات قصف متكررة من المليشيا المتمردة التي استهدفت منطقة المقرن، مما أدى إلى انهيارات وتصدعات كبيرة في جدرانه، فضلاً عن انتشار الأجسام المتفجرة وغير المنفجرة داخل محيطه، ما جعله غير صالح للاستخدام طوال الفترة الماضية.
بداية خطة الإعمار
الوالي أعلن رسميًا انطلاق عملية إعادة التأهيل بعد قيام فرق إزالة الألغام بأعمال نظافة شاملة للمسجد وتطهيره من الأجسام غير المتفجرة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الولاية لإعادة تأهيل المساجد الكبرى المتضررة وتجهيزها مجددًا لاستقبال المصلين.
خطة تشمل مساجد كبرى في العاصمة
وأشار والي الخرطوم إلى أن خطة التأهيل لا تقتصر على مسجد الشهيد فحسب، وإنما تشمل عددًا من المساجد الكبرى التي تعرضت لأضرار جراء القصف والعمليات العسكرية، مثل المساجد في أم درمان والخرطوم وبحري وفاروق، وذلك في إطار جهود الولاية لإعادة الحياة الطبيعية لمؤسساتها الدينية.











