اخبار السودان

لجنة إخلاء العاصمة تكشف مفاجأة بشأن الحركات المسلحة

الخرطوم- نبض السودان

أكد رئيس لجنة إخلاء العاصمة الخرطوم من التشكيلات العسكرية أن قادة حركات الكفاح المسلح تجاوبوا بشكل واسع مع الضوابط المعمول بها لتفريغ العاصمة من كافة المظاهر العسكرية، تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس السيادة.

وأوضح التقرير أن تلك الحركات شرعت فورًا في تنفيذ القرار، حيث بدأت بإغلاق مكاتب التجنيد في ولاية الخرطوم، ضمن خطوات تهدف لإعادة الاستقرار والطمأنينة إلى المواطنين.

اجتماع رفيع المستوى لفرض هيبة الدولة

وعقد الفريق بحري مهندس مستشار إبراهيم جابر إبراهيم، عضو مجلس السيادة ورئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، اجتماعًا موسعًا بالخرطوم للجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة.

وشارك في الاجتماع الفريق ركن حسن داؤود كبرون كيان وزير الدفاع، والفريق شرطة حقوقي بابكر سمره مصطفى وزير الداخلية، بجانب أعضاء اللجان المختصة، حيث تمت مناقشة تقارير اللجان الميدانية بشأن عمليات الإخلاء وجمع السلاح وضبط الأمن الداخلي.

تقارير أمنية تكشف حجم الضبطيات

واستعرض مدير شرطة ولاية الخرطوم ورئيس غرفة العمليات المركزية تقارير تضمنت تأمين (11) معبرًا داخل الولاية، إضافة إلى (7) معابر على الطرق القومية.

وأشار إلى تسجيل (15) ضبطية مختلفة، منها (9) بمحلية جبل أولياء، بالإضافة إلى ضبط (995) من المنهوبات عبر الأطواف المشتركة التي تعمل في محليات الولاية.

انتشار أمني واسع وتعزيز الشرطة المجتمعية

وأكد التقرير على انتشار (194) موقعًا للشرطة المجتمعية بمحليات ولاية الخرطوم، بجانب (102) قسمًا من أقسام الشرطة الجنائية المنتشرة في الولاية. كما أشار إلى وجود تنسيق كامل مع النيابة العامة لضمان سرعة البت في البلاغات وتخفيف الضغط على المحاكم.

خطة شاملة لمعالجة الوجود الأجنبي

وفي محور آخر، ناقش الاجتماع قضية الوجود الأجنبي غير الشرعي واللاجئين. وأكد معتمد اللاجئين وجود خطة متكاملة لترحيل اللاجئين وضبط الأجانب المخالفين، بجانب تنفيذ حملات منظمة للسيطرة على الوجود الأجنبي الذي يمثل تهديدًا للسلم المجتمعي.

وأشار إلى تقسيم الولاية إلى ثلاث قطاعات رئيسية تشمل الخرطوم وأمدرمان وبحري، مع تنفيذ حصر ميداني داخل الأحياء السكنية.

ترحيل أسر وضبط المخالفين

وتم الإعلان عن ترحيل (473) أسرة تضم (1550) فردًا، ضمن خطة لتقليل الضغط الناتج عن الوجود الأجنبي في المناطق السكنية. كما شددت الخطة الإعلامية المصاحبة على إنتاج برامج توعوية لبث الطمأنينة وسط المجتمع وتعزيز الاستقرار، إلى جانب التوعية بخطورة الوجود الأجنبي غير الشرعي وأثره المباشر على الأمن الداخلي.

الإعلام في مواجهة الشائعات

وأكدت اللجنة الإعلامية أنها بصدد إطلاق برامج متكاملة للتصدي للشائعات التي تستهدف المجتمع السوداني، بجانب نشر الوعي حول الجهود الحكومية لإعادة الأمن والاستقرار إلى العاصمة الخرطوم، وضمان عودة الحياة الطبيعية في أحياء الولاية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى