الرياضه

لماذا بكى محمد صلاح رغم فوز ليفربول على بورنموث؟

متابعات- نبض السودان

شهدت مباراة ليفربول أمام بورنموث في افتتاح الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز أجواءً عاطفية مؤثرة، تجاوزت فرحة الفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين، لتتحول الدموع التي انهمرت من عيني النجم المصري محمد صلاح إلى حديث الساعة.

تكريم مؤثر لرحيل جوتا

قبل انطلاق المباراة، حرصت جماهير ليفربول على تكريم لاعبها الراحل، البرتغالي دييغو جوتا، الذي توفي مع شقيقه أندريه سيلفا مطلع يوليو الماضي في حادث سير مأساوي بإسبانيا.
الجماهير رفعت أعلامًا تحمل صور جوتا، ورددت أغنية “لن تمشي وحدك أبدًا”، في مشهد مؤثر جسّد العلاقة الخاصة بين اللاعب الراحل وعشاق الريدز.

لحظة الانكسار العاطفي لصلاح

محمد صلاح، الذي أحرز هدفًا في المباراة، لم يتمالك نفسه بعد صافرة النهاية، وانفجر في البكاء متأثرًا بهتافات الجماهير التي صدحت باسم جوتا.
اللقطات التي وثّقت تلك اللحظة أظهرت صلاح غارقًا في دموعه وسط تضامن زملائه في الفريق، لتؤكد أن كرة القدم أحيانًا تتجاوز حدود الملعب لتصبح رسالة إنسانية.

دقيقة صمت ولوحة تاريخية

على أرضية آنفيلد، وقف الجميع دقيقة صمت في وداع جوتا. الجماهير رفعت لوحة ضخمة بألوان علم البرتغال “الأخضر والأحمر والأبيض”، كُتب عليها “DJ20” نسبة إلى الحروف الأولى من اسم جوتا ورقم قميصه مع الفريق.
المشهد عزز روح التلاحم بين النادي وجماهيره ولاعبيه، وحفر لحظة صادقة في ذاكرة الدوري الإنجليزي.

رسالة من المدرجات إلى عائلة الراحل

مشجعو ليفربول لم يكتفوا بالهتافات، بل رفعوا لافتة كتبت عليها أسماء “روتي، دينيس، دوارتي، مافالدا”، في إشارة إلى أقارب جوتا، وأضافوا عبارة: “أنفيلد سيظل دائمًا بيتكم.. لن تسيروا وحدكم أبدًا”، في رسالة مؤثرة تعكس امتداد عاطفة النادي نحو أسرة اللاعب.

جوتا.. الراحل الحاضر

جوتا لم يكن مجرد لاعب في صفوف ليفربول، بل أصبح رمزًا للحب والإخلاص بعدما رحل في لحظة كان يعيش فيها قمة مجده الرياضي، حيث توّج بلقب الدوري مع ليفربول ودوري الأمم الأوروبية مع منتخب بلاده البرتغال.

بين الفوز والدموع

رغم الفوز المثير على بورنموث بأربعة أهداف مقابل هدفين، إلا أن الدموع التي ذرفها محمد صلاح والأجواء التي صاحبت اللقاء جعلت النتيجة تتوارى أمام المشهد الإنساني، مؤكدة أن كرة القدم تظل دائمًا أكثر من مجرد منافسة رياضية.

زر الذهاب إلى الأعلى