إقتصاد

البنك الزراعي يتحدى المركزي ويتسبب في أزمة كبرى بسنار

متابعات- نبض السودان

اتهم مزارعون بولاية سنار البنك الزراعي بتعطيل الموسم الزراعي لعام 2025 من خلال سياساته المصرفية المشددة.
وأوضح المزارعون أن إدارة البنك طالبت المزارعين المعسرين بسداد ما عليهم من مديونيات قبل الحصول على تمويل الموسم الجديد، رغم صدور توجيه رسمي من بنك السودان المركزي يقضي بجدولة الديون وتقسيط المستحقات مراعاة لظروف المزارعين والعملاء، مؤكدين إرفاق المنشور الذي يثبت هذا التوجيه.

بيع ممتلكات شخصية لسداد الديون

وأشار المزارعون إلى أن البنك الزراعي استرد معظم مديونياته من مزارعي سنار، الأمر الذي أجبر الكثيرين منهم على بيع حُلي زوجاتهم، بالإضافة إلى بيع عقاراتهم وأراضيهم الزراعية في محاولة للوفاء بالمطلوبات.
وأضافوا أن البنك فشل في تمويل نحو 30% من مزارعي ولاية سنار هذا العام، مما زاد من معاناة المزارعين ووضعهم في حالة انتظار التمويل دون جدوى.

تدخل حكومة الولاية وفشل المفاوضات

وبيّن المزارعون أن والي ولاية سنار كلف وفدًا رسميًا يضم وزيري المالية والزراعة والأمين العام لاتحاد مزارعي الولاية، للقاء المدير العام للبنك الزراعي بمدينة ود مدني.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع انعقد يوم الخميس 14 أغسطس 2025 بمباني أمانة حكومة ولاية الجزيرة، وتركزت مطالب الوفد على إكمال حصة ولاية سنار من الوقود والمقدرة بمليون وستمائة ومئتين وستين جالون، حيث عجز البنك عن الإيفاء بهذه الحصة، مما اضطره إلى تخفيض الوقود المخصص لكل مشروع من خمسة براميل إلى ثلاثة براميل فقط.

تقليص حصص الوقود وانتهاء التمويل

رغم تخفيض الحصص، أكد المزارعون أن البنك الزراعي فشل حتى في توفير ما تبقى من حصة الوقود المقررة للولاية.
كما شملت مطالب الوفد الحكومي تمديد فترة التمويل من 15 أغسطس حتى الأول من سبتمبر، إلا أن كل محاولات الإقناع باءت بالفشل.
وأكد مدير عام البنك الزراعي خلال اللقاء أن فترة تمويل المزارعين قد انتهت بشكل نهائي يوم الجمعة 15 أغسطس 2025، ليغلق بذلك الباب أمام أي تمويل إضافي للمزارعين في الموسم الحالي.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى