اخبار السودان

بعد تقرير “نبض السودان” عن وكيل هونر في السودان.. صحفي يعتذر

متابعات- نبض السودان

اعتذر الصحفي عزمي عبدالرازق عن ما نشره بمايسمى وثائق تكشف عن شبهات فساد وتهريب جمركي في واردات “هونر” بالسودان وقال، إيمانًا مني بحق الرد، واستصحابًا لكافة وجهات النظر، وبأن لكل شخص أو جهة تتناولها الصحافة أو الإعلام حق الرد أو التصحيح بنفس المساحة والوسيلة، وذلك لضمان تحقيق التوازن الإعلامي، فإنني أتيح لشركة إم. إس. آيت ذلك الحق.

وقال على صفحته الرسمية على موقع التواص الاجتماعي فيس بوك، إم. إس. آيت للتجارة: شركة وطنية تواجه حملة تضليل منظمة… والحقائق تتحدث، ففي الأيام الأخيرة، تناقلت بعض المنصات الإعلامية تقارير ومقالات تحاول، بكل وضوح، تشويه سمعة شركة “إم. إس. آيت للتجارة المحدودة”، عبر اتهامات لا تقوم على دليل قانوني ولا سند واقعي.
تلك الادعاءات -التي زعمت وجود تهرب جمركي وإعفاءات غير مستحقة- ليست إلا حلقة من حملة ممنهجة تمولها جهات منافسة مملوكة لمستثمرين من إحدى دول شرق آسيا، هدفهم الأساسي إقصاء الشركات الوطنية والسيطرة على مقاليد الأمور في السوق السوداني.

لذا، فإن الحقائق تُقال دفاعًا عن شركة “إم. إس. آيت للتجارة المحدودة”، وبصفتها رائدًا يمتلك كيانًا سودانيًا خالصًا، وشبابًا سودانيين وطنيين، اضطرت الشركة للكشف عن بعض أوراقها وأمورها، حفاظًا على نزاهة السوق السوداني وحقه في المنافسة العادلة.

ملكية وطنية… وهوية سودانية خالصة
خلافًا لما يروّجه البعض، فإن شركة “إم. إس. آيت للتجارة” هي شركة وطنية خالصة، مملوكة بالكامل لشباب سودانيين نشأوا في السودان، ويعملون على بناء كيان اقتصادي راسخ يخدم وطنهم.

أما تسجيل الشركة في دبي، فهو إجراء لوجستي ضروري لا يخفى على أي مستثمر أو جهة حكومية في السودان. فمعظم عمليات الشحن والتخليص الجمركي وتسهيلات الدفع الدولي تتطلب وجود كيان مسجل في مراكز تجارية إقليمية ذات صلة. هذا الإجراء معتمد ومعترف به دوليًا، وتعرفه وتقره كل الجهات الرقابية والحكومية السودانية. وجود مكتب أو تسجيل خارجي لا يعني بأي حال تبعية أجنبية، بل هو إجراء تنظيمي يهدف لتسهيل العمليات التجارية الدولية بما يخدم نشاط الشركة داخل السودان.

سجل جمركي أنصع… بلا شائبة.
منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، لم تحصل شركة “إم. إس. آيت للتجارة المحدودة” على أي إعفاء جمركي أو تخفيضات خاصة، ولم توجّه لها أية مخالفات أو وقائع تتعلق بالتهرب الجمركي أو غيره. كل شحنة استيراد وكل معاملة جمركية موثقة بسجلات رسمية لدى هيئة الجمارك السودانية، ويمكن لأي جهة رقابية الاطلاع عليها. كل الرسوم والضرائب والالتزامات تم دفعها في مواعيدها ووفق القوانين السارية. وبذلك، فإن سجل الشركة الجمركي ناصع تمامًا، خالٍ من أية شائبة تشوبه.

هذه الحقيقة لا يمكن إنكارها، ويشهد بها جميع المتعاملين مع الشركة، من السلطات الجمركية إلى شركائها المحليين والدوليين. الادعاءات التي سيقت في بعض التقارير لا تتجاوز كونها محاولة لتشويه صورة شركة وطنية صاعدة، بعد أن أثبتت جدارتها واستحوذت على أكثر من عقد من الزمن في السوق السوداني.
إن الشركات المنافسة، التي تموّل هذه الحملة، والمملوكة لمستثمرين من دولة شرق آسيوية، قد سيطرت على سوق الهواتف النقالة في السودان لأكثر من عشرين عامًا، واستنزفت أموال المستهلك السوداني دون أن تقدم أي مساهمة تذكر في تنمية الاقتصاد المحلي أو دعم المجتمعات السودانية.

اليوم، بعد أن تمكّنت شركة “إم. إس. آيت للتجارة” -بقيادتها الوطنية- من تحقيق نجاحات ملموسة، عبر استقدام علامات تجارية عالمية مثل HONOR وتوفير فرص عمل للمئات من السودانيين، لم تجد تلك الجهات سوى أسلوب الحملات الإعلامية المموّلة لمحاولة التشويش على هذا النجاح.

مسؤولية اجتماعية راسخة
“إم. إس. آيت للتجارة” ليست مجرد كيان تجاري يسعى وراء الأرباح، بل هي شركة تؤمن بأن النجاح الحقيقي يقترن بخدمة المجتمع السوداني والوفاء باحتياجاته. على مدار الأعوام الماضية، ساهمت الشركة في مشاريع تنموية وخدمية متعددة، تشمل دعم المجتمعات الريفية، وتمويل مشروعات الطاقة المتجددة والمياه، وتقديم العون للأسر الأكثر حاجة، وكل ذلك تحت إشراف الجهات الرسمية السودانية.

هذه المبادرات لم تكن حملات دعائية، بل تعبيرًا أصيلًا عن قناعة الشركة بأن خدمة الوطن هي امتداد طبيعي لرسالتها التجارية ومسؤوليتها الأخلاقية.
رسالة إلى الرأي العام، إن شركة إم. إس. آيت للتجارة المحدودة، بملاكها السودانيين وهويتها الوطنية، وبسجلها القانوني النقي، تؤكد أن هذه الحملة لن تزيدها إلا قوة وإصرارًا على مواصلة مسيرتها.

وإذ نؤكد تمسكنا بالمنافسة الشريفة والشفافية المطلقة، فإننا نعلن أننا لم ولن نتورط في ترويج أو نشر هذه الادعاءات الكاذبة، دفاعًا عن سمعة شركة وطنية وعن السوق السوداني.

فلتطمئن جماهير السودان أن إم. إس. آيت للتجارة ستبقى شركة وطنية رائدة، لا تهتز أمام حملات التضليل، بل تزداد رسوخًا وثباتًا، وتستمر في بناء مستقبل اقتصادي يليق بأبناء هذا الوطن.

«نبض السودان» يتحصل على مستندات تسجيل الشركة بالامارات

وكان نبض السودان نشرا تقريرا بمستندات رسمية صادرة من دولة الإمارات العربية المتحدة، وحصلت نبض السودان على نسخة منها، عن امتلاك الشركة التجارية التي تحمل اسم “MST للتجارة” وهي وكيل هونر في السودان، لمواطنين سودانيين، وتعمل وفق الأطر القانونية المعتمدة.

وتظهر وثائق التأسيس الرسمية، أن الشركة ذات المسؤولية المحدودة، تم تسجيلها بتاريخ 12 سبتمبر 2023 تحت رقم الرخصة التجارية 1233965، وتحمل نفس الاسم التجاري الذي تم تسجيله لدى الجهات الإماراتية، وتُعنى بعدة أنشطة تجارية مشروعة.

وتوضح الوثائق أن الشركة يمتلكها شخصان سودانيان الجنسية، أحدهما نرمز له بـ م.أ.م.ا، والآخر بـ م.ط.ق.ع، ما يؤكد أن الشركة سودانية بالكامل، وليست مملوكة لأشخاص من جنسيات أخرى كما تم الترويج في بعض المنصات غير الرسمية.

نشاط قانوني واسع.. أجهزة وسلع إلكترونية ومنزلية

تُظهر وثائق الترخيص أن الشركة متخصصة في تجارة أجهزة الكمبيوتر وملحقاته، الأدوات الموسيقية، الأجهزة الكهربائية والمنزلية مثل الثلاجات والغسالات، الساعات وقطع غيارها، الهواتف المحمولة، أجهزة الصوت والصورة، أجهزة التسجيل، المواقد والأفران، بالإضافة إلى أنظمة الحاسوب وبرامج الاتصال، وكل هذه الأنشطة مُرخّصة رسميًا، وتتم مراقبتها من قبل السلطات الإماراتية المختصة.

فرع بالإمارات لإدارة عمليات الشحن والتوزيع إلى السودان

تأسس فرع الشركة في دبي لأغراض تنظيم عمليات النقل والتوزيع التجاري للمنتجات من الإمارات إلى السودان، في إطار أنشطة قانونية واضحة ومعلنة، وتعمل MST للتجارة ضمن لوائح التجارة الخارجية، مع الالتزام الكامل بالإجراءات الرسمية في الدولة المضيفة.

التهرب من الجمارك.. مسؤولية الجهات الرسمية

في ظل ما يتم تداوله عن شُبهات تهريب أو تحايل جمركي في بعض الشحنات المتجهة إلى السودان، فإن هذه المسؤولية تقع على الجهات الرقابية المختصة مثل سلطات الجمارك، خاصة وأن MST للتجارة تملك سجلاً قانونيًا واضحًا ورخصة رسمية نشطة، مما يوضح أن الحديث عن مثل هذه القضايا يجب أن يكون مبنيًا على بيانات رسمية، لا على تقارير غير موثقة.

للاطلاع على تقرير بنض السودان
https://nabdsudan.net/?p=192179

     

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى