
متابعات- نبض السودان
جبريل إبراهيم: تحرير الخرطوم ليس نهاية الحرب.. والاستعداد للزحف نحو دارفور واجب وطني
أكد رئيس حركة العدل والمساواة، الدكتور جبريل إبراهيم، أن الوحدة الوطنية تمثل الحصن المنيع لحماية السودان من التمزق والانهيار، مشددًا على أن ما وصفه بـ”تحرير الخرطوم” لا يُمثل نهاية للحرب الدائرة، بل هو بداية لمرحلة جديدة من العمل والتحرك نحو دارفور لاستعادة السيطرة على ما تبقى من أراضي البلاد.
دعوة للوحدة.. وتأكيد على الاستمرار في القتال
جاءت تصريحات جبريل خلال كلمة ألقاها بمناسبة عيد الأضحى المبارك من مدينة بورتسودان، حيث شدد على ضرورة التحلي بالمسؤولية الوطنية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان، قائلًا: “المعركة مستمرة، وتحرير العاصمة الخرطوم لا يُمثل سوى خطوة من خطوات استعادة الوطن، والمسؤولية تفرض علينا الاستعداد الكامل للزحف الأكبر نحو دارفور”.
دارفور في صدارة المعركة القادمة
واعتبر رئيس حركة العدل والمساواة أن دارفور تمثل ساحة المواجهة الحاسمة في الصراع الدائر، مضيفًا أن السيطرة على الإقليم ومناطق أخرى في السودان لا تزال في قبضة مليشيا الدعم السريع، ما يحتم ضرورة التخطيط الدقيق والتجهيز الجيد لتحريرها، على حد تعبيره.
تحذير من خطر الانقسام
وأكد جبريل أن التشتت والانقسام بين القوى الوطنية يُمثل خطرًا داهمًا على وحدة السودان، داعيًا إلى تنحية الخلافات جانبًا وتوحيد الصفوف لمواجهة ما وصفه بـ”الاحتلال الداخلي”، مشددًا على أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق النصر.
رسالة في عيد الأضحى
وختم جبريل رسالته بمناسبة عيد الأضحى بالدعاء من أجل عودة السلام والاستقرار إلى السودان، داعيًا إلى تقديم التضحيات في سبيل الدفاع عن الأرض والعِرض، كما وجه تحية خاصة إلى من وصفهم بـ”المرابطين في جبهات القتال من أجل الوطن”.











