
متابعات- نبض السودان
في خطاب ناري حاسم، وجّه القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رسالة مباشرة إلى من وصفهم بالمعتدين والخونة، مؤكدًا أن ساعة القصاص ستأتي لا محالة، وأن النصر سيكون حليف السودان مهما طال الزمن أو عظمت التضحيات.
“قسماً بالله سننتصر”.. البرهان يعلن نهاية زمن الخنوع
قال البرهان في لهجة لا تخلو من الغضب والعزم: “ستحين ساعة القصاص على كل من اعتدى على السودان، وقسمًا بالله سننتصر”، مضيفًا أن الشعب السوداني لا ينسى من خانه، وأنه سيحاسب كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء أو ساهم في تدمير مؤسسات الوطن.
المعركة وجودية.. والجيش والمقاومة الشعبية في خندق واحد
وشدد القائد العام على أن الحرب الحالية ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل معركة وجودية يخوضها الشعب السوداني بكل فئاته، وقال: “القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والقوات المساندة يد واحدة وصف واحد في وجه هذا العدوان الغاشم، ولن نسمح لأي قوى باغتصاب الوطن أو تمزيقه”.
السودان لا يُهزم.. ومؤسسات الدولة ستُبنى على أنقاض الخيانة
وأكد البرهان أن المنشآت التي دمرها العدوان ستُعاد بناؤها بسواعد الشعب، مضيفًا أن كل تدمير لن يزيد السودانيين إلا إصرارًا على النهوض والمقاومة، وقال: “الشعب هو من بنى هذه المؤسسات، وسيتولى إعادة بنائها من جديد، ولن نخضع لليأس ولا للابتزاز”.
نكتب التاريخ بالدم.. وموعد الحساب قادم لا محالة
ووجه القائد العام رسالة إلى من وصفهم بداعمي المليشيا، قائلاً: “كل من دعم العدوان سيحاسب، ومن خان لن ينجو، وسنكتب تاريخ السودان من جديد بدماء الأبطال وتضحيات الشرفاء”. وأكد أن القوات المسلحة باقية، والشعب يقف خلفها، والمعركة مستمرة حتى النصر.











