اخبار السودان

في لحظة واحدة.. كارثة تقطع السودان عن العالم

متابعات- نبض السودان

شهد السودان، اليوم الأربعاء، انقطاعًا مفاجئًا وكاملًا في خدمات الإنترنت بمناطق واسعة من البلاد، مما تسبب في حالة من الارتباك والقلق وسط المواطنين، وأثر بشكل مباشر على المؤسسات التي تعتمد على الشبكة في أعمالها اليومية.

تذبذب ثم توقف شامل

وأفادت مصادر مطلعة، أن خدمة الإنترنت بدأت في التذبذب والتباطؤ منذ ساعات الظهيرة، قبل أن تنقطع بشكل تدريجي وتشمل لاحقًا مناطق شاسعة داخل البلاد، دون أن يصدر أي توضيح رسمي من الجهات المعنية حتى لحظة إعداد هذا التقرير، بحسب “الراي السوداني”.

هذا الانقطاع أحدث حالة من التخبط لدى الشركات، والمراكز الطبية، والمؤسسات الحكومية والخاصة، إضافة إلى مستخدمي الإنترنت العاديين، الذين وجدوا أنفسهم فجأة معزولين عن العالم الخارجي.

شلل تقني يُعيد مشاهد سابقة

أعادت الأزمة الحالية إلى الأذهان أحداثًا مشابهة شهدها السودان في فترات سابقة، حين تعرضت البلاد لانقطاعات طويلة في خدمات الإنترنت نتيجة أسباب أمنية أو تقنية، تسببت في توقف المعاملات البنكية، وتعطُّل الخدمات الرقمية الحكومية والخاصة.

ترقب شعبي وتكتم رسمي

وفي الوقت الذي تتصاعد فيه حالة القلق بين المواطنين وترتفع وتيرة الأسئلة حول أسباب هذا التوقف المفاجئ، تلتزم الجهات الرسمية الصمت، دون إصدار أي بيان يوضح ما جرى أو يحدد الإطار الزمني لإعادة الخدمة، ما زاد من حالة الترقب والتوتر داخل المجتمع.

المؤسسات الإعلامية المحلية التي تعتمد على الإنترنت في نقل الأخبار والفعاليات، باتت عاجزة عن تحديث محتواها، فيما ظهرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي (لمن لا يزال لديه اتصال عبر مزودات بديلة أو أقمار صناعية) تطالب الحكومة بتوضيح الأسباب الحقيقية للانقطاع، وتقديم جدول زمني لعودة الشبكة إلى طبيعتها.

انعكاسات خطيرة على الحياة اليومية

الانقطاع المفاجئ أثر بشدة على قطاعات مثل التعليم عن بعد، والتحويلات المالية الإلكترونية، وخدمات الطوارئ الطبية والتقنية، وسط دعوات لتطوير بنية الاتصالات في السودان بما يضمن وجود حلول بديلة أو خطط طوارئ في مثل هذه الحالات.

حتى الآن، تبقى أسباب الانقطاع مجهولة، مع تساؤلات عديدة عن ما إذا كان الحادث ناتجًا عن أعطال فنية، هجمات سيبرانية، أو قرارات سياسية أو أمنية ذات طابع احترازي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى