
الشمالية- نبض السودان
أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان قرارًا بتعيين اللواء معاش عبدالرحمن عبدالحميد واليًا للولاية الشمالية، في خطوة تحمل الكثير من الدلالات السياسية والأمنية، خاصة في ظل المرحلة التي تمر بها البلاد
سجل حافل في نزع السلاح وإعادة الدمج
الوالي الجديد يُعد من الشخصيات العسكرية المخضرمة، حيث تولّى سابقًا إدارة مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج (DDR)، وحقق خلالها نجاحات ملموسة، الأمر الذي أكسبه ثقة الأوساط السياسية والأمنية، كما أنه يمتلك خبرة تنفيذية عالية في إدارة الملفات المعقدة والمتشابكة ذات الصلة بمرحلة ما بعد النزاع
شهادة إعلامية تؤكد كفاءته
الإعلامي المعروف الدكتور ضياء الدين عبد الرحمن أشار إلى تجربته الشخصية مع اللواء عبدالرحمن عبدالحميد، وقال: “عملنا معه في عدد من المشروعات عبر أكاديمية يوروماستر الدولية، وكان رجلًا عمليًا جدًا”، مؤكّدًا أن اختياره لهذا المنصب يُعد قرارًا صائبًا من قبل الفريق أول البرهان
موقف واضح من الدعم السريع
واحدة من النقاط البارزة في شخصية والي الشمالية الجديد، كما يراها البعض، هي موقفه الواضح والقديم من قوات الدعم السريع، حيث أفاد الإعلامي ضياء الدين بأن اللواء عبدالحميد “كان لا يحب الدعم السريع وله رأي فيه بصورة واضحة”، ما يضفي بُعدًا سياسيًا على تعيينه في هذا التوقيت الحرج الذي تمر به البلاد
اختيار يتماشى مع المرحلة
يرى مراقبون أن تعيين اللواء عبدالحميد يعكس توجه القيادة السياسية نحو الاعتماد على الشخصيات “الحماسية والوطنية”، كما وصفهم البعض، وهي سمات يرى البعض أنها مطلوبة في المرحلة الحالية التي تتطلب وضوحًا في الرؤية، وصلابة في المواقف، وحزمًا في اتخاذ القرارات
جذوره من دنقلا.. وانتماؤه العسكري بارز
اللواء معاش عبدالرحمن عبدالحميد من أبناء منطقة مراغة بمدينة دنقلا في الولاية الشمالية، ما يجعله ابنًا للمنطقة التي سيقودها، ويمنحه فهمًا أعمق لطبيعتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فضلًا عن خبرته الطويلة في الجيش
قيادة سابقة للفرقة 19 مشاة
سبق للواء عبدالحميد أن قاد الفرقة 19 مشاة في مروي بين عامي 2012 و2014، وهو ما يعزز خلفيته القتالية والتنظيمية، ويمنحه أفضلية في التعامل مع الأوضاع الأمنية والعسكرية التي تشهدها البلاد، خاصة في المناطق المتأثرة بالصراع
خلفية عسكرية صلبة
خدم اللواء عبدالحميد في سلاح المدفعية، وهو أحد أبرز الأسلحة النظامية في الجيش السوداني، ما يجعله شخصية عسكرية متمرسة في التخطيط والانضباط، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على أداءه في منصب الوالي
دور فاعل في المقاومة الشعبية
يتقلد اللواء عبدالحميد حاليًا منصب نائب رئيس المقاومة الشعبية المركزية، وهي هيئة تنشط في دعم الجيش السوداني ومناهضة التمرد، مما يعزز من حضوره الوطني ويزيد من تماهيه مع الخط العام للدولة في مواجهة التحديات الأمنية
تعيين يحمل رسائل سياسية وأمنية
يؤكد مراقبون أن تعيين عبدالحميد ليس مجرد قرار إداري، بل يحمل رسائل ذات طابع سياسي وأمني، توحي باتجاه الحكومة لتصعيد شخصيات عسكرية ذات مواقف حاسمة، خاصة في ظل تصاعد المواجهة مع الدعم السريع وتزايد المطالب الشعبية بحسم الفوضى الأمنية











