منوعات

تبتز الفتيات.. رسالة صوتية على واتساب تتحول إلى كارثة

متابعات – نبض السودان

في واقعة جديدة تكشف عن خطورة الاستغلال الإلكتروني، بدأت عصابات متخصصة في استدراج الفتيات عبر رسائل صوتية على تطبيق “واتساب”، تزعم أنها تقدم وظائف “سهلة” في مجال الذكاء الاصطناعي. الرسالة تتضمن وعدًا مغريًا بوظيفة مرموقة، مثل العمل في “أفلام الكارتون”، مقابل مبالغ مالية ضخمة تصل إلى ما يقارب 2000 دولار.

البداية: وعدٌ بالثراء السريع

يبدأ الأمر عادة بعرض مغرٍ يظهر على وسائل التواصل الاجتماعي، يروج لوظائف سهلة جدًا، إلا أن التفاصيل التي يتم إرسالها عبر “واتساب” أو “تليغرام” تتضمن طلب صور شخصية للفتاة، في البداية تكون صورًا للوجه من زوايا متعددة، ثم صور للجسد بملابس قصيرة تحت ذريعة استخدامها في أفلام الأنيميشن.

الابتزاز الإلكتروني: خطر حقيقي

لكن ما لا تعلمه الفتيات هو أن هذه العصابات تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتركيب الصور والأصوات على مقاطع إباحية، ليتم ابتزازهن فيما بعد بمبالغ ضخمة مقابل عدم نشر هذه الفيديوهات والصور الفاضحة على الإنترنت.

يقول الخبير التقني أحمد عبد الفتاح: “الذكاء الاصطناعي أصبح أداة يمكن استخدامها بطرق غير قانونية، حيث يتم تركيب الصور والصوت على أفلام إباحية ثم الابتزاز باستخدام هذه المقاطع لتحقيق أرباح مالية ضخمة.”

الأمن الإلكتروني: تحذير جاد

من جانبه، أكد الخبير الأمني سامح عز العرب أن التكنولوجيا الحديثة قد سهلت انتشار الجريمة الإلكترونية بشكل غير مسبوق، مشيرًا إلى أن الفتيات الباحثات عن الثراء السريع قد يسقطن بسهولة في هذا الفخ، الذي يبدو مغريًا لكنه في النهاية يُعرضهن لمخاطر جمة تشمل التشهير والابتزاز.

وأوصى عز العرب أي فتاة تعرضت للابتزاز بالسرعة في الإبلاغ عن الحادثة، مطالبًا بتعاون أسرهن في تقديم الدعم اللازم والتوجه فورًا إلى مباحث الإنترنت التي تتمتع بالخبرة في التعامل مع هذه الجرائم الإلكترونية.

حماية قانونية: عقوبات صارمة

تجدر الإشارة إلى أن الابتزاز الإلكتروني يُعد جريمة قانونية خطيرة، ووفقًا للقانون المصري، قد تصل عقوبة مرتكبي هذه الجرائم إلى السجن المشدد لفترات قد تتجاوز 15 عامًا.

رسالة تحذيرية للفتيات: “لا يوجد أجر كبير دون عمل حقيقي، والثراء السريع يحمل دائمًا مخاطر قد لا تكون في الحسبان.”

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى