
متابعات – نبض السودان
في كشف مفاجئ، أعلن جهاز المخابرات العامة العثور على موقع داخل مباني وزارة التربية والتعليم الاتحادية بالخرطوم كان يتم فيه ارتكاب عمليات اغتـ ـصاب لفتيات من قبل مليشيا الدعم السريع. وقد تم تصوير الضحايا عبر كاميرات داخل الموقع، في حادثة صادمة تهز المجتمع السوداني.
مدير امتحانات السودان: المليشيا حاولت تشويه رمز التربية
من جهته، أكد مدير إدارة امتحانات السودان، عماد الدين عبد القادر أحمد، أن المليشيا اختارت موقع وزارة التربية والتعليم لتنفذ جريمتها، في محاولة لاستهداف “أطهر مكان تصان فيه الأخلاق”، مشيرًا إلى أن تلك الحادثة تمثل وصمة عار في جبين أخلاق هذه المليشيا التي لا تعرف معنى التربية ولا مكان العلم. واعتبر أن هذا الفعل يشكل اعتداءً على القيم والمبادئ التي يرمز إليها هذا المكان المهم في السودان.
المخابرات العامة تؤكد استعدادها للثأر للشعب السوداني
في تصريح له، قال العقيد أمن غيث عمر حسن، مدير فرع التعليم بجهاز المخابرات العامة، الذي رافق وزير التربية والتعليم في زيارته التفقدية لمبنى الوزارة، إن تصرفات المليشيا تخالف تقاليد الشعب السوداني وتربيتهم العريقة. وأضاف أن هذا الفعل المجرم كان محاولة لكسـر “جبين الشعب السوداني” عبر اغتـ ـصاب نساء سودانيات في موقع حيوي، يعكس استهدافاً واضحاً للمؤسسات التي تربي الأجيال وتبني مستقبل السودان.
وأكد حسن أن الجيش والمخابرات العامة وكافة الأجهزة المشتركة مستعدون لحماية أخلاق الشعب السوداني والثأر لكل من تلطخت يديه بدماء المواطنين، مشيراً إلى أنه سيتم ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم.
تفاصيل مثيرة عن الجريمة
وقد كشف التقرير عن العثور داخل إحدى المكاتب على أدوات تم استخدامها في عمليات اغتـ ـصاب ، منها ملابس نسائية، حبال لتقييد الضحايا، كمامات، علبة فازلين، بقايا أوراق مخدرة (البنقو)، وأعقاب سجائر، بالإضافة إلى آثار دماء على الأرضية والملابس. كما تم العثور على كمية من العملة السودانية المحروقة جزئيًا، ما يثير العديد من التساؤلات حول الجريمة وأهدافها.











