اخبار السودان

بيع شركة سودانير لشركات خاصة.. حقيقة أم شائعة؟

متابعات – نبض السودان

أكد وزير النقل السوداني، المهندس أبوبكري أبو القاسم، تمسّك الحكومة السودانية بشركة الناقل الوطني “سودانير”، نافياً بشكل قاطع أي نية لتحويلها إلى شركة مساهمة عامة أو استبدالها بكيان جديد.

وشدد الوزير، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأحد بقاعة جهاز المخابرات العامة بمدينة بورتسودان، على أن سودانير تمثل جزءًا أصيلًا من ذاكرة ووجدان كل سوداني، قائلاً: “سودانير ليست مجرد شركة طيران.. إنها رمز وطني لا يمكن المساومة عليه، ولن تساويها أي شركة أخرى مهما كانت إمكانياتها.”

رفض قاطع لخصخصة سودانير

وجاءت تصريحات الوزير في سياق مؤتمر تناول انتهاكات مليشيا الدعم السريع لقطاع النقل، بالإضافة إلى استعراض خطط الوزارة لمرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار. وخلال المؤتمر، عبّر الوزير عن اعتزازه بسودانير، موضحًا أنها ستظل حاضرة بقوة في المشهد الاقتصادي والوطني، مهما كانت الظروف.

رد رسمي من سودانير

من جانبه، قال المدير العام لشركة سودانير، الكابتن مازن العوض محمد الحسن، في رده على سؤال الصحفي أحمد قسم السيد، إن “سودانير ليست للبيع”، مضيفًا أن الشركة تمر بمرحلة دقيقة ولكنها صامدة وستستعيد موقعها تدريجيًا بدعم الدولة وجهود العاملين بها.

وأشار إلى أن الشركة تعمل ضمن خطة طموحة لإعادة التشغيل والتوسع التدريجي، تتضمن تأهيل الكوادر، واستعادة الطائرات، والدخول في شراكات استراتيجية تحفظ السيادة الوطنية، دون التفريط في الملكية أو الهوية.

الناقل الوطني بين التحدي والانبعاث

وفي ظل استمرار الحرب وتدهور البنية التحتية في كثير من القطاعات، برزت تساؤلات عن مستقبل قطاع النقل الجوي في السودان، ومدى قدرة سودانير على الاستمرار، لكن التصريحات الحكومية جاءت حاسمة، مؤكدًة أن الناقل الوطني “خط أحمر” لا يمكن تجاوزه أو التفريط فيه، ويجب دعمه كمكون أساسي في مشروع إعادة بناء الدولة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى