


أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأحد، قرارًا يقضي بإجلاء موظفيها الحكوميين غير الأساسيين من جنوب السودان، وذلك بسبب تصاعد المخاوف الأمنية في البلاد.
وفقًا لوكالة “رويترز”، أكدت الخارجية الأميركية أن الصراع المسلح لا يزال مستمرًا في جنوب السودان، مشيرةً إلى مواجهات عنيفة بين مجموعات سياسية وعرقية مختلفة، وسط انتشار واسع للأسلحة بين السكان، ما يزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار.
أوضحت الوزارة أن الجرائم العنيفة باتت منتشرة على نطاق واسع في مختلف أنحاء جنوب السودان، بما في ذلك العاصمة جوبا. وشملت قائمة التهديدات الأمنية سرقة السيارات، إطلاق النار العشوائي، الكمائن المسلحة، الاعتداءات، السطو المسلح، والاختطاف، مما دفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات احترازية لحماية موظفيها.
يأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في البلاد، حيث تحذر عدة جهات دولية من احتمال انهيار الاستقرار الداخلي، مما قد يؤدي إلى موجة جديدة من العنف. ولم تعلن واشنطن حتى الآن عن خطط إضافية لإجلاء مواطنيها، لكنها نصحت رعاياها في جنوب السودان بتوخي الحذر واتخاذ تدابير أمنية صارمة.