
حذّرت السفارة الأمريكية في جوبا من استمرار عدم الاستقرار الأمني في جنوب السودان، مؤكدة أن الأوضاع هناك لا تزال غير آمنة، مما يجعل السفر إلى البلاد محفوفًا بالمخاطر.
وفي بيان رسمي، دعت السفارة المواطنين الأمريكيين الموجودين في جنوب السودان إلى المغادرة فورًا، مشيرة إلى أن تصاعد التوترات الأمنية يستدعي توخي أقصى درجات الحذر. كما أوصت من تبقى من الرعايا الأمريكيين داخل البلاد بوضع خطط طوارئ تحسبًا لأي تطورات قد تطرأ على المشهد الأمني.
أسباب التحذير وتداعياته
يأتي هذا التحذير في ظل تقارير متزايدة عن تصاعد العنف في مناطق عدة بجنوب السودان، مما يهدد بزعزعة الاستقرار أكثر في البلد الذي يعاني بالفعل من صراعات داخلية وأزمات إنسانية متفاقمة.
وحثّت السفارة المواطنين على تجنب التنقل غير الضروري، والبقاء على اطلاع دائم على التحديثات الأمنية، والتواصل مع الجهات المختصة للحصول على الدعم في حال الطوارئ.
سياق التحذير
تعاني جنوب السودان من اضطرابات أمنية متكررة منذ استقلالها عام 2011، حيث يشهد البلد نزاعات داخلية بين الجماعات المسلحة، فضلًا عن تحديات اقتصادية وإنسانية زادت من تعقيد الوضع الأمني.
تحذيرات سابقة
ليست هذه المرة الأولى التي تحذر فيها واشنطن مواطنيها من خطورة الأوضاع في جنوب السودان، إذ سبق أن أصدرت تحذيرات مماثلة في الأعوام الماضية، خاصة مع تفاقم النزاعات المسلحة ونقص الخدمات الأساسية.
ردود الفعل الدولية
لم يصدر بعد أي تعليق رسمي من حكومة جنوب السودان على التحذير الأمريكي، لكن من المتوقع أن يثير البيان قلقًا دوليًا بشأن استقرار البلاد.










