


أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها العميق إزاء توقيع قوات الدعم السريع وعدد من القوى السياسية والحركات المسلحة على ما أسموه “دستور انتقالي” للسودان، وذلك خلال اجتماع عُقد في العاصمة الكينية نيروبي.
في بيان صادر عن مكتب الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية، نُشر عبر حسابه الرسمي على منصة إكس (تويتر سابقًا)، أكدت واشنطن أن هذه الخطوة قد تزيد من حالة عدم الاستقرار في السودان، محذرة من أن إنشاء حكومة موازية لن يساعد في تحقيق السلام والأمن، بل قد يؤدي إلى تقسيم فعلي للبلاد.
يأتي هذا التحذير الأمريكي في وقت يشهد فيه السودان اضطرابات متزايدة، وسط مخاوف من انقسام فعلي للبلاد نتيجة تعدد الأطراف المتنازعة على السلطة. فقد أدت الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى تدمير البنية التحتية وتشريد الملايين، بينما تسعى أطراف مختلفة إلى فرض أجنداتها السياسية على مستقبل الحكم في السودان.
في ظل هذه التطورات، يراقب المجتمع الدولي تطورات الأوضاع عن كثب، حيث تزايدت المخاوف من أن تؤدي هذه التحركات إلى تعقيد جهود الحل السياسي، ما قد يدفع السودان إلى مزيد من الفوضى والتقسيم.