متابعات- نبض السودان
كشفت اللجنة الأمنية بولاية الجزيرة تفاصيل قضية أطفال حي الأندلس بمدينة ود مدني بالأسبوع الماضي، وهي القضية التي أثارت جدلاً واسعاً لغموضها.
وادعى الأطفال بالبداية تعرضهم للاختطاف واحتجازهم داخل حاوية بمنطقة الشيخ طه قبل هروبهم.
تحرك أمني فوري واستبعاد فرضية الاختطاف
أوضح اللواء شرطة عبدالإله محمد علي، مدير شرطة ولاية الجزيرة، أن الأجهزة الأمنية باشرت التحرك فور تداول مقطع فيديو الواقعة. وأشار إلى تعامل فرق التحري مع البلاغ منذ اللحظات الأولى، مع استبعاد فرضية الاختطاف بناءً على المعطيات الأولية.
تفاصيل رواية الأطفال واللجوء لقرية الشيخ طه
ذكر الأطفال بأقوالهم الأولى تعرضهم للاختطاف والاحتجاز بحاوية بمنطقة الشيخ طه قبل تمكنهم من الهرب والتواصل هاتفياً مع أسرهم. وتوجه الأطفال لإحدى الأسر بالقرية، حيث تم التواصل مع ذويهم قبل أن تتولى الأجهزة الأمنية استكمال التحقيقات.
السلامة الجسدية للأطفال وعدم نهب مقتنياتهم
كشفت شرطة حماية الأسرة والطفل أن الفحوصات والتحريات أثبتت عدم تعرض الأطفال لأي اعتداء جسدي أو لمواد مخدرة. وأكدت الفحوصات الطبية المعتمدة سلامة الأطفال تماماً، كما لم تتعرض الهواتف المحمولة التي كانت بحوزتهم للنهب أو السرقة.
التحقيقات تفجر مفاجأة هروب الأطفال طواعية
أظهرت التحقيقات النهائية مغادرة الأطفال لمنازلهم بمحض إرادتهم بتخطيط مسبق للتوجه للخرطوم، واستقلالهم “تكتك” لمنطقة فداسي قبل مواصلة السير. وعندما حل الظلام، اتصلوا بأسرهم ورووا قصة الاختطاف الوهمية خوفاً من العقاب بعد تكرار الاتصال بهم.
تأثير الأفلام وسيناريوهات السينما على الصغار
أشار مدير الشرطة إلى تأثر الأطفال بما يشاهدونه من أفلام ومسلسلات، داعياً الأسر لتعزيز المتابعة والرقابة والتوجيه المستمر للأبناء. وأكدت اللجنة الأمنية كشف الحقيقة وتبديد الشائعات، مجددة التأكيد على استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية بفضل يقظة الأجهزة الحازمة.











