متابعات- نبض السودان
شنت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال (جناح عبد العزيز الحلو)، هجوماً عنيفاً ومفاجئاً استهدف منطقة كاودا، التي تُعد المعقل الرئيسي التاريخي للحركة بولاية جنوب كردفان، في تطور ميداني لافت أثار فزعاً كبيراً بين المواطنين وأسفر عن تدمير واسع طال المنشآت المدنية والأهلية بالمنطقة.
حرق للمنازل السكنية ونهب دور العبادة بكاودا
وأفادت التقارير الميدانية بأن الهجوم العسكري الذي نفذته قوات الحركة الشعبية جناح الحلو أسفر عن حرق عدد كبير من منازل المواطنين العزل بالكامل، بجانب الإقدام على نهب كنيسة محلية بالمنطقة، مما تسبب في أضرار مادية بالغة الجسامة، فضلاً عن ترويع المصلين والسكان المدنيين المستقرين بالبلدة.
مقتل كاهن أبرشية سانت فيسنتي ومساعديه
وأكدت مصادر ميدانية موثوقة أن الهجوم الدموي أسفر عن مقتل الكاهن الكاثوليكي لأبرشية سانت فيسنتي، القس يوحنا الأمين نياروم، رمياً بالرصاص.
وتضاعفت حصيلة الضحايا المسجلة إثر تصفية اثنين آخرين من العاملين وخدمي الأبرشية الكنسية كانوا برفقة القس الراحل أثناء تعرض المرفق الديني للاعتداء والنهب.











