متابعات- نبض السودان
تجاوز سعر صرف الجنيه السوداني حاجز المائة جنيه مقابل الجنيه المصري الواحد، في مؤشر على تدهور مريع وسريع تشهده العملة الوطنية بالسودان.
ويعكس هذا الهبوط الحاد الانهيار المتواصل في قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية وأسواق الصرف الإقليمية، مما يفاقم من حدة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تحاصر البلاد.
تداعيات التراجع السريع على الأسواق ومعاش الناس
وأدى هذا التراجع القياسي والمستمر إلى إحداث ارتباك كبير في حركة التجارة والأسواق، وسط تصاعد المخاوف من قفزات جديدة في أسعار السلع الاستهلاكية والمواد المستوردة.











