
متابعات- نبض السودان
استقبل معبر أرقين الحدودي فجر اليوم فوجاً ضخماً يضم 26 حافلة تقل أكثر من 2500 مواطن سوداني، جرى إبعادهم من قِبل السلطات المصرية عبر مدينة إدفو بمحافظة أسوان، وذلك في أعقاب حملات تدقيقية واسعة استهدفت العاملين في أنشطة التعدين الأهلي غير المقنن بالمناطق الحدودية المشتركة.
ضغط عملياتي ولوجستي كبير يفوق قدرة المعبر الاستيعابية
وأكد مدير معبر أرقين، العميد مبارك داؤود، أن حجم التدفقات البشرية الواصلة شكل ضغطاً عملياتيّاً ولوجستيّاً كبيراً فاق القدرة الاستيعابية والتشغيلية المعتادة للمرفق، مشيراً إلى أن الإخطار المسبق الذي تلقته الإدارة من الجانب المصري لم يعكس الحجم الفعلي والصادم للأعداد الكبيرة التي وصلت فجأة.
تدابير استثنائية عاجلة ونداء رسمي للحكومة الاتحادية
وأوضح داؤود أن إدارة المعبر سارعت لاتخاذ تدابير استثنائية عاجلة لتسيير إجراءات الوافدين وفق الإمكانات المتاحة، لافتاً إلى أن المؤشرات الميدانية تؤكد اعتزام السلطات المصرية تسيير دفعات إضافية ومماثلة خلال الساعات القادمة، مما يهدد بتفاقم الأوضاع اللوجستية بالمنفذ الحيوي.
مطالبة بالتدخل الفوري لتوفير النقل ومنع التكدس
ووجهت إدارة المعبر نداءً رسميّاً عاجلاً للحكومة الاتحادية وحكومة الولاية الشمالية للتدخل الفوري لإسناد القوة التنفيذية، وتوفير الإمدادات وتأمين وسائل النقل الجماعي لتسريع تفويج وإجلاء المبعدين نحو وجهاتهم الداخلية، تفادياً لتكدس حرم المعبر وضماناً لاستمرار حركة التدفق التجاري والاستراتيجي بين الدولتين.











