
متابعات- نبض السودان
أعلن أبناء قبيلة المحاميد المنضوون تحت لواء مليشيا الدعم السريع، في بيان عاجل ومفاجئ، بدء انسحابهم الجماعي والمنظم من صفوف المليشيا.
وتأتي هذه الخطوة التصحيحية كرد فعل حاسم ومباشر على الغدر الذي تعرضت له منطقة “مستريحة” بولاية شمال دارفور، واستهداف الرموز التاريخية للقبيلة، مما ينذر بانهيار وشيك في الحاضنة الاجتماعية والقتالية التي كانت تعتمد عليها المليشيا في إقليم دارفور.
رد المظالم ومحاولة اغتيال الشيخ
أكد المنسحبون أن قرار مغادرة صفوف المليشيا جاء بعد “التمادي في البغي” واستهداف منطقة مستريحة بالمسيرات، في محاولة آثمة لاغتيال رئيس مجلس الصحوة الثوري، الشيخ موسى هلال عبدالله. واعتبر أبناء المحاميد أن هذا الاعتداء يمثل “طعنة في الظهر” وتجاوزاً لكل الخطوط الحمراء والأعراف القبلية، مؤكدين أن ولائهم الأول هو لأرضهم ورموزهم وليس لمليشيا تستهدف أهلهم وتدمر قراهم.











