
متابعات- نبض السودان
قال مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، إن استقبال دولة يوغندا لوفد من مليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، المتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم واسعة بحق المدنيين في دارفور ومناطق أخرى، بما في ذلك جرائم ترتقي إلى الإبادة الجماعية، يعد إقراراً ضمنياً ويُقرأ كقبول واستمرار مؤلم لدوامة العنف وغياب العدالة في السودان.
تساؤلات حول الموقف الأفريقي من الجرائم
وجه مناوي رسالة مباشرة عبر تغريدة إلى الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، قائلاً: “أنتم من كبار قادة الاتحاد الأفريقي (ألبان أفريكانس)، ويبقى السؤال قائماً: أين هو الموقف الأفريقي من هذه الجرائم الخطيرة؟”، منوهاً إلى أن الصمت في مواجهة المأساة ليس حياداً، خاصة وأن المنظمات الدولية والإقليمية والحقوقية قد قالت كلمتها بوضوح، متسائلاً عن الموعد الذي ستقول فيه أفريقيا كلمتها بصوت واحد ومسؤول.
تفاصيل لقاء موسفيني بمتزعم المليشيا في عينتبي
من جانبه، أعلن الرئيس الأوغندي يوري موسفيني أنه استقبل يوم الجمعة في قصر الدولة بمدينة عينتبي قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، مشيراً إلى أن الأخير قدم له إاطة حول الوضع الراهن في السودان، وأوضح موسفيني في منشور على حسابه الرسمي بمنصة “إكس” أنه أكد كعادته أن الحوار والحل السياسي السلمي هما السبيلان الوحيدان لتحقيق الاستقرار المستدام للسودان والمنطقة.











