اخبار السودان

هبوط أرضي أسفل سد النهضة يهدد باختفاء مدن سودانية

متابعات- نبض السودان

​فجّر فريق علمي دولي، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، مفاجأة مدوية بشأن الحالة الإنشائية لسد النهضة الإثيوبي، حيث كشفت صور الأقمار الصناعية والتحليلات الجيولوجية الحديثة عن وجود “نقاط ضعف هيكلية” خطيرة تهدد سلامة السد ودول المصب.

وأشار البحث الذي شارك فيه خبراء من مصر، الصين، الهند، والولايات المتحدة، إلى وجود نشاط زلزالي وهبوط أرضي غير متوقع في محيط المنشأة المائية الضخمة.

​تسرب ملياري وهبوط في أساسات السد

​كشفت النتائج العلمية عن تسرب كميات ضخمة من المياه من قاع خزان سد النهضة إلى الطبقات الجوفية والصدوع الجيولوجية المحيطة، قدرت بنحو 41 مليار متر مكعب خلال مراحل الملء المختلفة. والمفاجأة الأكبر كانت رصد هبوط أرضي في موقع السد بعمق يصل إلى 40 مللم، مما يشير إلى تآكل الأساسات الصخرية وظهور مناطق مياه غير متوقعة بمحاذاة “سد السرج” الركامي، وهو ما يضعف كفاءة التخزين ويهدد بانهيار المنشأة.

​تحذيرات من اختفاء مدن سودانية كاملة

​حذر الخبراء من أن أي خلل محتمل في سد النهضة، خاصة في “سد السرج” الذي يحتجز الجزء الأكبر من التخزين الحي، سيؤدي إلى كارثة عابرة للحدود. وأكدت الدراسات أن انهيار السد قد يتسبب في فيضانات مدمرة تؤدي لاختفاء مدن سودانية كاملة على الشريط النيلي، وتدمير السدود السودانية الأخرى مثل “الروصيرص” و”سنار”، مما يهدد حياة الملايين في الخرطوم والولايات الشمالية.

​تأثر المنظومة المائية والبنية التحتية في مصر

​على الجانب المصري، أشارت التقارير إلى أن استمرار النهج الإثيوبي الأحادي في التشغيل والتصريف المفاجئ للمياه قد أدى بالفعل إلى تذبذب حاد في إيرادات النيل. وبالرغم من استنفار الدولة المصرية لحماية المنظومة المائية وفتح “مفيض توشكى” لاستيعاب الزيادات المفتعلة، إلا أن التحذيرات لا تزال قائمة بشأن تأثر المنشآت المائية والبنية التحتية في حال حدوث أي انهيار كلي أو جزئي للسد الإثيوبي تحت ضغط المياه المسربة والنشاط الزلزالي.

زر الذهاب إلى الأعلى