
متابعات- نبض السودان
أصدر والي الولاية الشمالية، الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، أمر طوارئ حازماً يحمل الرقم (2) لسنة 2026، يهدف إلى حماية الإرث التاريخي والبيئي لجزيرة صاي بمحلية حلفا. ويقضي الأمر بالوقف الفوري لكافة أنشطة التعدين التقليدي داخل حدود الجزيرة، التي تُعد من أهم المناطق الأثرية والسياحية في الولاية الشمالية.
حظر شامل للمعدات والتراخيص
نصّ أمر الطوارئ على منع تام لمزاولة أعمال التعدين التقليدي من قبل أي جهة أو أفراد داخل جزيرة صاي. كما شمل القرار حظر إدخال كافة أنواع الآليات والمعدات المستخدمة في عمليات التنقيب، ومنع الجهات الرسمية من منح أي تصاديق أو تراخيص جديدة أو تجديد القديم منها لممارسة هذا النشاط داخل النطاق الجغرافي للجزيرة. ووجه الوالي بترحيل جميع المعدات العاملة حالياً إلى خارج الجزيرة بشكل فوري.
عقوبات رادعة ومصادرة للآليات
حدد أمر الطوارئ حزمة من العقوبات الصارمة لضمان الالتزام بالقرار، حيث سيتعرض المخالفون للعقوبات التالية:
-
السجن: لمدة لا تقل عن ستة أشهر.
-
الغرامة المالية: مبلغ لا يقل عن عشرة ملايين جنيه سوداني.
-
المصادرة: مصادرة جميع الآليات والمعدات المستخدمة في المخالفة لصالح حكومة الولاية.
-
مضاعفة العقوبة: في حال تكرار المخالفة، يتم مضاعفة الغرامة وفترة السجن.
حماية الآثار والبيئة
يأتي هذا القرار استجابة لمطالبات واسعة بضرورة حماية جزيرة صاي، التي تحتضن آثاراً تعود لحقب تاريخية مختلفة، من مخاطر التعدين التقليدي وما يصاحبه من استخدام لمواد كيميائية ضارة وتدمير للتربة والمعالم التاريخية. ويهدف والي الشمالية من خلال هذا الأمر إلى فرض هيبة الدولة وحماية موارد الولاية السياحية والزراعية من النشاطات العشوائية التي تهدد مستقبل المنطقة.











