اخبار السودان

حمدوك يوجه نداءً

متابعات- نبض السودان

وجه الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس وزراء السودان السابق ورئيس تحالف “صمود”، نداءً إنسانياً ووطنيًا صادقاً إلى قيادة القوات المسلحة السودانية وقيادة مليشيا الدعم السريع، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026.

ودعا حمدوك في ندائه إلى ضرورة إسكات صوت المدافع وتغليب مصلحة الوطن، مؤكداً أن الشهر الفضيل يجب أن يكون جسراً للسلام والرحمة وليس ساحة لمواصلة النزيف.

دعوة لـ “رمضان التحول” والقرار الشجاع

أكد الدكتور حمدوك في خطابه أن الوقت قد حان لتصمت البنادق ويفتح طريق السلام لحماية دماء الأبرياء واستعادة الأمن المفقود. ووصف هذا التوقيت بأنه فرصة “لقرار شجاع” يعيد السودان إلى حضن الوطن الواحد، بعيداً عن أزيز الرصاص الذي يلاحق السودانيين في مخيمات النزوح ومهاجر اللجوء للعام الرابع على التوالي منذ اندلاع الصراع.

معاناة الشعب وواجب الصمود

خصّ رئيس تحالف “صمود” بالتحية أبناء وبنات الشعب السوداني الصابرين، مشيراً إلى أن رمضان هذا العام يأتي والبلاد تنزف بجراح الحرب التي أحرقت الأخضر واليابس. وحث المواطنين على جعل قيم رمضان زاداً للصبر والأمل، ووسيلة لمواجهة خطاب الكراهية المستشري، مؤكداً أن التكاتف الاجتماعي هو الجسر الوحيد لبناء وطن يتسع للجميع وينهي عهود الأوجاع.

تحركات تحالف “صمود” لإنهاء الحرب

يأتي هذا النداء الصادق في إطار حراك سياسي ودبلوماسي واسع يقوده تحالف “صمود”، والذي شمل جولات أوروبية ولقاءات دولية لحشد الدعم من أجل وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار. ويطالب التحالف بضرورة فتح مسارات آمنة للمساعدات الإنسانية والإفراج عن المعتقلين، معتبراً أن الضغط الشعبي والمدني هو المفتاح الحقيقي لإجبار الأطراف المتقاتلة على الجلوس إلى طاولة الحوار.

زر الذهاب إلى الأعلى