
متابعات- نبض السودان
كشف تقرير حديث صادر عن منظمة الأمم المتحدة، اليوم الاثنين 16 فبراير 2026، عن أرقام غير مسبوقة تتعلق بحركة العودة الطوعية إلى العاصمة السودانية. وأكد التقرير أن ولاية الخرطوم سجلت عودة ما يقارب مليون و300 ألف نازح إلى منازلهم ومناطقهم الأصلية، وهي الموجة الأكبر من نوعها منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.
مؤشرات التعافي والاستقرار
عزا التقرير الأممي هذه العودة الكثيفة إلى عدة عوامل ميدانية وإدارية، أبرزها توسع نطاق الأمان: نجاح القوات المسلحة في تأمين مساحات واسعة من محليات أم درمان، الخرطوم بحري، والخرطوم، وتطهيرها من الجيوب المهددة، وعودة الخدمات الأساسية: الجهود الحكومية والمحلية في إعادة تشغيل محطات المياه، وصيانة شبكات الكهرباء، وافتتاح المستشفيات والأسواق الكبرى مثل “سوق ليبيا” و”سوق أم درمان”.
تحديات إعادة الإعمار
ورغم الإشادة بهذه العودة كدليل على تحسن الوضع الأمني، إلا أن التقرير حذر من ضغوط إنسانية كبيرة تواجه العائدين، مما يتطلب استجابة دولية عاجلة لتوفير الغذاء والدواء ودعم مشاريع سبل كسب العيش. وأشار التقرير إلى أن استمرار هذا الزخم يتوقف على استكمال تأمين ما تبقى من مناطق وتحويل “العودة” إلى استقرار دائم عبر خطط إعادة الإعمار الشاملة.











