
متابعات- نبض السودان
كشف والي ولاية جنوب دارفور، بشير مرسال،، عن مخطط خطير تنفذه مليشيا الدعم السريع المتمردة يهدف إلى تغيير التركيبة السكانية بمدينة نيالا.
أكد أن المليشيا بدأت فعلياً في استبدال السكان الأصليين بـ “مرتزقة” وأجانب جرى استقدامهم من خارج الحدود.
وأوضح مرسال أن مدينة نيالا تحولت بالكامل إلى قاعدة عسكرية مغلقة ومنطلق للعمليات العدائية ضد الدولة السودانية، مما يهدد النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية في إقليم دارفور الذي يعاني من ويلات الحرب والتهجير القسري، بحسب تصريحات لقناة “الحدث”.
7 معسكرات تدريب بـ “الجنوب” ونيالا تتحول لشريان إمداد للسلاح المهرب
وأفاد الوالي بوجود أكثر من 7 معسكرات تدريب تابعة لمليشيا الدعم السريع المتمردة منتشرة في ولاية جنوب دارفور، مشيراً إلى أن مدينة نيالا باتت تشكل القاعدة اللوجستية الكبرى لاستقبال وتوزيع الأسلحة المهربة التي تصل للمتمردين عبر الحدود الغربية، وفي سياق الانتهاكات الإنسانية.
كشف مرسال عن وجود نحو 19 ألف معتقل من المدنيين والعسكريين داخل سجون مليشيا الدعم السريع المتمردة يعيشون في أوضاع “مزرية” ويفتقدون لأدنى مقومات الحياة والرعاية الصحية، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ المخطوفين والمحاسبة على جرائم الإبادة والتطهير العرقي التي تمارسها المليشيا.











