بورتسودان – نبض السودان
وقف والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، على واحدة من أكبر الضبطيات الأمنية التي نفذتها إدارة مكافحة التهريب بالولاية، عقب إحباط محاولة تهريب 154 صندوقاً من الذخائر المتنوعة تضم نحو 147,240 طلقة داخل المياه الإقليمية للبحر الأحمر.
وجرى استعراض الضبطية بحضور مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، ومساعديه، وعدد من مديري الإدارات والضباط.
ووصف الوالي العملية بأنها «بيان بالعمل» يعكس جاهزية قوات مكافحة التهريب وقدرتها على حماية البلاد في ظل الظروف الراهنة، مشيراً إلى أن تهريب الذخائر يمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار السودان. وأكد أن الاحترافية التي أظهرتها القوات في ضبط الشحنة والمتهمين تؤكد دورها المحوري كـ صمام أمان للوطن.
من جانبه، جدّد مدير عام قوات الجمارك التزام قواته بالتصدي لكل محاولات التهريب، مؤكداً أن الجمارك ستظل الدرع الواقي للاقتصاد والأمن القومي، وأن الأطواف البرية والبحرية ستستمر في جميع المنافذ والحدود.
وفي السياق ذاته، أشاد مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين عمر، بجهود «أبطال المكافحة»، مؤكداً أن مهنيتهم العالية تضع مصلحة الوطن «في حدقات العيون»، وأن الانتشار الأمني سيستمر لتأمين كافة الثغور.
وكشف مدير إدارة مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر، العميد شرطة (حقوقي) جاد كريم آدم الفضل، عن تفاصيل العملية التي تمت بتنسيق محكم مع جهاز الأمن والمخابرات العامة، وأسفرت عن ضبط قارب (لنش) استخدم في نقل الذخائر، إضافة إلى جهاز اتصال (ثريا) وجهازي ملاحة من طراز ماجلان، والقبض على 3 متهمين أجانب.
وأكد اكتمال الإجراءات القانونية كافة، مشدداً على أن قوات المكافحة ستظل بالمرصاد لحماية حدود البلاد من كل أشكال التهريب.











