
متابعات- نبض السودان
ترأس وزير الداخلية المكلف، الفريق شرطة حقوقي بابكر سمره مصطفى، وفد السودان المشارك في فعاليات معرض الدفاع العالمي بنسخته الثالثة، والذي تستضيفه العاصمة السعودية الرياض.
وضم الوفد رفيع المستوى كلاً من الفريق شرطة حقوقي الطاهر علي محمد البلولة، نائب المدير العام والمفتش العام، والفريق شرطة عبد المنعم محمد عبد القيوم، رئيس هيئة الشؤون المالية، والفريق شرطة حقوقي أحمد علي إدريس، رئيس هيئة الإمداد، وتأتي هذه المشاركة في وقت تسعى فيه وزارة الداخلية لتحديث منظومتها الأمنية واللوجستية لمواجهة التحديات التي فرضتها حرب مليشيا الدعم السريع المتمردة وإعادة بسط النظام في المناطق المحررة.
استعراض مستقبل صناعة الدفاع والأمن
وشهد وفد السودان حفل الافتتاح الذي شرفه سمو الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، حيث عبر الفريق بابكر سمره عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث العالمي الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، واصفاً المعرض بأنه منصة متكاملة تستعرض أحدث التطورات التقنية في مجالات الدفاع والأمن والفضاء.
وأكد الوزير أن التواجد السوداني في الرياض يجسد عمق الروابط الأخلاقية والتاريخية مع المملكة، مشدداً على عزم الوزارة الاستفادة من هذه الشراكات الدولية لتطوير القدرات الفنية لوزارة الداخلية بما يخدم أمن واستقرار الوطن والمواطن.
كما التقى وزير الداخلية، الفريق شرطة حقوقي بابكر سمره مصطفى، بنظيره السعودي الدكتور عبد العزيز بن محمد، وذلك ضمن برنامج مشاركة وفد السودان في فعاليات معرض الدفاع العالمي بنسخته الثالثة المنعقد بالعاصمة الرياض.
وأعرب الفريق سمره خلال اللقاء عن تقدير السودان العميق للمواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية، مثمناً الدعم الفني المتخصص الذي تقدمه وزارة الداخلية السعودية لمنظومة الدفاع المدني السوداني، وهو الدعم الذي ساهم في تعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء اعتداءات مليشيا الدعم السريع المتمردة على الأرواح والممتلكات.
تعزيز الشراكة الأمنية الفنية والثناء على الأدوار الإنسانية للمملكة
وناقش اللقاء سبل تطوير آفاق التعاون بين وزارتي الداخلية في البلدين، والارتقاء بالتنسيق في مختلف المجالات الأمنية والفنية بما يخدم المصالح المشتركة.
كما قدم وزير الداخلية السوداني الشكر والامتنان للمملكة على أدوارها الإنسانية الجليلة تجاه الشعب السوداني، وخص بالذكر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي لم ينقطع عطاؤه منذ اندلاع الحربـ مؤكداً أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية في تخفيف المعاناة الإنسانية، وتطلع الجانبان إلى فتح مسارات جديدة للشراكة النوعية التي تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.











