
متابعات- نبض السودان
وقع مجلس الصحوة الثوري، بقيادة الشيخ موسى هلال، وحركة الدرع الصحراوي مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى التنسيق الكامل والعمل المشترك في كافة المجالات، مؤكدين عبر هذه الخطوة انحيازهم التام لخندق الوطن ودعمهم اللامحدود للقوات المسلحة السودانية في معركة الكرامة تحت شعار “جيش واحد شعب واحد”.
ونصت المذكرة على ضرورة التنسيق العسكري والسياسي لمواجهة التحديات التي تفرضها مليشيا الدعم السريع المتمردة، مع التشديد الصارم على وحدة كيان “المحاميد” ورفض أي محاولات يائسة لإثارة الانقسام أو الفتن القبلية، والعمل يداً بيد من أجل صون سيادة السودان ومعالجة الآثار المدمرة التي خلفتها الحرب على النسيج الاجتماعي في إقليم دارفور.
انشقاق “الدرع الصحراوي” عن المليشيا والتحول نحو المسار الوطني
يشار إلى أن حركة الدرع الصحراوي، التي أسسها اللواء براق إسماعيل عبدالسلام وتنشط في شمال دارفور، تُعرف نفسها كتنظيم قومي نشأ في ظروف معقدة بغرب البلاد، وكانت الحركة قد انضمت في وقت سابق لمليشيا الدعم السريع المتمردة في عام 2022 قبل اندلاع الحرب، إلا أنها أعلنت في سبتمبر 2025 انشقاقها التاريخي وانضمامها لجانب القوات المسلحة السودانية بعد أن تكشفت لها نوايا المليشيا الإرهابية في تفتيت الدولة، وقامت الحركة بسحب قواتها من محور كردفان وإعادة تمركزها في منطقة “كدور” الاستراتيجية، لتشكل اليوم مع مجلس الصحوة الثوري جبهة وطنية قوية تهدف لتطهير الإقليم من دنس المتمردين وحماية بيضة الإسلام والوطن.











