اخبار السودان

مجلس الأمن يعقد جلسة مغلقة غداً حول السودان

متابعات- نبض السودان

يعقد مجلس الأمن الدولي، غداً الإثنين، جلسة مشاورات مغلقة ومستعجلة لبحث التطورات المتسارعة في السودان، في ظل تقارير دولية صادمة تؤكد التدهور الحاد للوضع الإنساني واتساع نطاق المجاعة والنزوح القسري.

ومن المقرر أن يستمع المجلس إلى إحاطات فنية من قيادات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وبرنامج الأغذية العالمي حول الأوضاع المأساوية في أقاليم دارفور وكردفان، ويأتي هذا التحرك بطلب من المملكة المتحدة بالتنسيق مع البحرين والدنمارك، عقب صدور إنذار “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” (IPC) الذي كشف عن تجاوز عتبات المجاعة المرتبطة بسوء التغذية الحاد في مناطق واسعة.

حصار الفاشر وتغول المليشيا يفاقم موجات النزوح نحو تشاد

وحذر الإنذار الأممي من أن تحركات مليشيا الدعم السريع المتمردة في محيط مناطق “أم برو” و”كرنوي” بشمال دارفور تسببت في نزوح آلاف المدنيين داخلياً وباتجاه الحدود التشادية، كما أشار التقرير إلى أن مدينة الفاشر تعيش وضعاً كارثياً بعد أن فر معظم سكانها أو لقوا حتفهم جراء هجوم المليشيا المتمردة في أكتوبر الماضي، حيث يظل أقل من 100 ألف شخص محاصرين تحت نيران القصف والجوع، وأكد التقرير أن انعدام الأمن الذي تفرضه المليشيا يعيق وصول القوافل الإغاثية إلى مناطق “طويلة” التي تؤوي مئات الآلاف من النازحين، مما يرفع سقف التوقعات بزيادة معدلات الوفيات نتيجة الجوع الحاد.

اضطرابات النيل الأزرق وقيود الحركة تعقد العمليات الإغاثية

وفي سياق متصل، نبهت التقارير الدولية إلى تدهور الوضع الأمني في ولاية النيل الأزرق مع تسجيل اشتباكات جديدة، مما يثير المخاوف من اتساع رقعة عدم الاستقرار قرب الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان.

وأكدت الأمم المتحدة أن العمليات الإغاثية لا تزال تواجه قيوداً هائلة بسبب العوائق الإدارية والميدانية التي تفرضها مليشيا الدعم السريع المتمردة ووجود الذخائر غير المنفجرة، وشدد مجلس الأمن على ضرورة توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية الفورية لتفادي امتداد الأزمة إلى المناطق المجاورة، في وقت يواجه فيه السودان واحدة من أكبر كوارث النزوح والجوع في التاريخ الحديث.

زر الذهاب إلى الأعلى