
متابعات- نبض السودان
أعلنت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة ( يونيسيف) عن تسجيل تفشٍ جديد ومقلق لمرض الحصبة في عدة مناطق بإقليم دارفور منذ مطلع عام 2026.
وأرجعت المنظمة هذا الانهيار الوبائي إلى التراجع الحاد في معدلات التطعيم الروتيني وانهيار الخدمات الصحية بسبب النزاع والانتهاكات المستمرة التي تمارسها مليشيا الدعم السريع المتمردة، مما أدى إلى نشوء “ثغرات كبيرة في المناعة”.
وأوضحت إيفا هندز، رئيسة قسم الاتصالات بـ(اليونيسيف) في السودان، أن المنظمة أطلقت بالتعاون مع وزارة الصحة حملات تطعيم عاجلة تستهدف نحو 6 ملايين طفل في ولايات دارفور الخمس، في محاولة لسد الفجوات المناعية والحد من انتقال المرض إلى الولايات الأخرى أو الدول المجاورة.
خطة إنسانية لمواجهة سوء التغذية الحاد والوفيات المقلقة
وكشفت اليونيسيف عن وضع خطة إنسانية شاملة تركز على الطفل للوقاية من سوء التغذية الحاد الوخيم وعلاجه، خاصة بعد أن أظهرت المسوحات تجاوز معدلات سوء التغذية عتبات الطوارئ العالمية في مناطق واسعة من الإقليم نتيجة الحصار والتجويع الذي تفرضه مليشيا الدعم السريع المتمردة على المدنيين.
وأشارت التقارير إلى أن نحو 85 ألف طفل تلقوا العلاج من سوء التغذية في شمال دارفور وحدها خلال العام المنصرم، بينما تظل معدلات الوفيات “مقلقة” في المناطق التي يصعب الوصول إليها بسبب القيود الأمنية، وشددت المنظمة على أن حجم الأزمة يتطلب تمويلاً أكبر لضمان استمرار خدمات المياه والصرف الصحي والتعليم المنقذة للحياة طوال عام 2026، محذرة من أن نقص الموارد يهدد بقاء الأطفال الأكثر ضعفاً.











