متابعات – نبض السودان
كشفت بريطانيا عن أسماء ثلاثة كولومبيين متورطين في تدريب مليشيا الدعم السريع، ضمن قائمة عقوبات جديدة تستهدف تفكيك المنظومة المسؤولة عن حرب السودان، في خطوة وصفتها لندن بأنها بداية “محاسبة كل من يقف وراء المأساة السودانية، سواء من يقاتل على الأرض أو يدير الصراع من خلف المكاتب”.
جاء ذلك في بيان رسمي أعقب زيارة وفد بريطاني رفيع إلى الحدود السودانية التشادية، حيث أكدت الحكومة البريطانية أنها ستتخذ إجراءات فعلية لوقف دوامة العنف في السودان، ومعاقبة كل من تورط في الفظائع المرتكبة ضد المدنيين، من قتل واغتصاب وتشريد وانتهاكات واسعة النطاق.
وشددت وزارة الخارجية البريطانية على أن لندن تعمل على إنهاء الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، باعتباره أحد أبرز أسباب تفاقم الانهيار الأمني. كما دعت إلى وقف كامل لتدفق السلاح إلى السودان، باعتباره شرطًا أساسيًا لإعادة الهدوء وفتح الطريق أمام أي تسوية سياسية.
وأشارت الخارجية إلى أن وكالات الإغاثة تواجه عوائق خطيرة تمنعها من الوصول إلى مدينة الفاشر ومناطق أخرى، ما أدى إلى تفاقم المجاعة التي تهدد حياة نحو سبعة ملايين سوداني.
وفي السياق ذاته، أعلنت بريطانيا فرض عقوبات على قيادات بارزة في مليشيا الدعم السريع والجيش السوداني، متهمة إياهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وشملت القائمة:
– أبو عاقلة محمد كيكل، القائد العسكري لقوات درع السودان الداعمة للجيش.
– حسين برشم، القائد الميداني في مليشيا الدعم السريع.
– مصطفى إبراهيم محمد، المستشار المالي للدعم السريع.
– ثلاثة كولومبيين: كلاوديا فيفيانا أليفيروس فوريرو، ماتيو أندريس دوكيه بوتيرو، وألفارو أندريس كيهانو بيسيرا، الذين قالت لندن إنهم جنّدوا عناصر سابقة من الجيش الكولومبي لتدريب مليشيا الدعم السريع.
وتؤكد الخطوة البريطانية أن لندن تتجه نحو سياسة أكثر صرامة في التعامل مع أطراف الحرب السودانية، في محاولة لوقف الانهيار الإنساني والأمني الذي يهدد البلاد والمنطقة بأكملها.











